أكدَ النائبُ عن القائمة العراقية حميد كسار “ان هناك مواقف قد تبلورت من خلال اجتماعات اللجان المشكلة من كتلتي العراقية والتحالف الوطني، وهي ايجابية وسوف تؤدي الى حلول للازمة السياسية الحالية”. وقال في تصريح خاص بـ(المشرق): “ان اجتماع رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي مع رئيس الجمهورية جلال طالباني قد أكد أهمية عقد مؤتمر وطني لجميع الاطراف السياسية، وطرح كافة النقاط الخلافية وحلها، ومن ضمنها بنود اتفاقية اربيل التي على اساسها تشكلت الحكومة الحالية”. واضاف كسار “اعتقد ان المؤتمر الوطني الشامل سيعقد في بغداد برعاية رئيس الجمهورية جلال طالباني، وستحل جميع القضايا، وقضية الهاشمي ستكون من اختصاص القضاء”. من جانب آخر اكد النائب عن ائتلاف دولة القانون ابراهيم الركابي “ان لدى القائمة العراقية مطالب خاصة وعامة عديدة، وكذلك لدى التحالف الكردستاني مطالب خاصة مثل تنفيذ المادة 140 وكل هذه المطالب هي أوراق ضغط على المالكي والتحالف الوطني”. وقال في تصريح خاص بـ(المشرق):”منذ بدء تشكيل الحكومة وثمة مصالح للكتل تسعى الى تنفيذها، والمطلوب ان تكون المصالح وطنية تخدم الشارع والمواطن العراقي، وليست على أساس فئوي أو حزبي أو مناطقي، وهذه المصالح الحزبية الضيقة، هي التي تخلق المشاكل والازمات بين الكتل السياسية”. واضاف الركابي”يجب على القادة السياسيين أن يضعوا أمام اعينهم ان العراق امانة كبيرة تاريخية وشرعية في اعناقهم، فعليهم إبداء المرونة في التعامل مع الازمات السياسية وتقديم التنازلات خدمة للمصلحة العامة”. وبين النائب انه “يجب حل المشكلة بين القائمة العراقية ودولة القانون بأسرع وقت ممكن، وان تعود العراقية الى جلسات مجلسي النواب والبرلمان لكي لا يتعطل اقرار القوانين وتنفيذها، ولأن البرلمان ليس ملكاً للعراقية أو دولة القانون، وانما هو ملك الشعب العراقي، فيه تنظم أمور البلد وتقديم الخدمات لأبناء شعبنا”. واعتبر “ان عدم حضور أي نائب الى جلسات مجلس النواب خيانة وطنية”.على صعيد متصل بينت النائب عن التحالف الوطني سوزان السعد “ان كل ما موجود الآن هي دعوات ومبادرات من عدة كتل سياسية لحل الازمة الحالية، لكن مع هذه الدعوات والمبادرات يجب ان تكون جميع الكتل السياسية حاضرة لنجاحها”. وقالت في تصريح خاص بـ(المشرق):”يجب ان تكون هذه الحوارات جدية وتتمخض عنها نتائج سريعة بخلاف الازمات السابقة، ويجب كذلك ان تكون النيات صادقة والحلول ناجحة حتى لا تصل الامور الى ما لا تحمد عقباها”. واضافت السعد “ان حل المشاكل سيبقى منوطاً بقادة الكتل السياسية ومدى جديتهم وقناعاتهم في حل هذه الازمة، أما نحن النواب فندعم الحلول التي تساهم في تقارب الكتل السياسية المتصارعة خدمة للمصلحة العامة”. واشارت الى “ان الاعلام يجب ان يكون له دور فاعل من خلال إعلان نتائج الاجتماعات، وان يكون هناك تراض وتعاون بين الكتل السياسية من خلال عقد مؤتمرات مشتركة للكتل السياسية”. على صعيد متصل أكد النائب عن التحالف الكردستاني سعيد رسول “ان هناك مؤتمرا وطنيا شاملا سيعقد قريباً يضم رؤساء جميع الكتل السياسية وعددا من القادة السياسيين لحل الازمة الراهنة”. وقال في تصريح خاص بـ(المشرق):”يجب ان تكون هناك مصالحة وطنية حقيقية في البلاد، لأننا نحتاج الى التكاتف والتعاون، ومدّ اليد للآخرين، وهي ليست مسألة تنازل، إنما تستلزمها حاجة استقرار العراق”. واضاف رسول انه “بدلا من ان نفرح مع الشعب العراقي بخروج القوات الاميركية من العراق حولنا المناسبة الى نقمة بدلاً من نعمة الخروج بسبب المشاكل السياسية الخانقة والمتأزمة بين الكتل السياسية الحاصلة الآن”. واوضح “ان الخاسر الاكبر من هذه المشاكل هو الشعب العراقي وكذلك الكتلة التي لا تتنازل عن مطالبها”.وشدد رسول على “ان الشارع العراقي يحتاج الى خدمات واعمار، والعيش بسلام، واعتقد في ظل هذه الخلافات السياسية المتكررة ان الشارع العراقي سوف يحسم القضية ونصبح جزءا من الربيع العربي، وسيكون جميع السياسيين خاسرين، لذلك يجب حل المشاكل سريعاً”.
https://telegram.me/buratha

