الأخبار

الدباغ يكشف تفاصييل مشروع القانون الجديد لمكافحة الإرهاب


كشف الناطق الرسمي باسم الحكومة العراقية علي الدباغ اليوم تفاصيل مشروع [قانون مكافحة الإرهاب] الذي وافق عليه مجلس الوزراء في جلسته امس الثلاثاء وقرر إحالته الى مجلس النواب

وقال الدباغ في بيان له اليوم أن مشروع القانون قد عرف الجريمة الإرهابية بأنها كل فعل أو إمتناع عن الفعل أو محاولة القيام به من شأنه إيقاع الرعب بين الناس أو ترويعهم أو تعريض حياتهم أو أعراضهم أو أمنهم أو حقوقهم للخطر أو إلحاق الضرر بالبيئة أو أحد المرافق والأملاك العامة أو الخاصة أو الإستيلاء عليها أو تعريض أحد الموارد الطبيعية أو الصحة العامة للخطر بقصد الإخلال بالنظام العام أو تهديد الإستقرار أو السلامة الإقليمية أو الوحدة الوطنية أو سيادة الدولة أو تقويض نظام الحكم.

واضاف أما المنظمة الإرهابية فقد عرفها مشروع القانون بانها " أي جماعة أو جمعية أو هيئة مؤلفة من (3) أشخاص أو أكثر بهدف إرتكاب جريمة أو أكثر من الجرائم الإرهابية والإرهابي هو الشخص الذي إرتكب أو يحاول إرتكاب جريمة إرهابية عمداً بأية وسيلة مباشرة أو غير مباشرة أو ساهم في إرتكابها أو دفع شخصا غير مسؤول جزائياً الى إرتكابها أو إنتمى الى أي منظمة إرهابية.

وأعلن الدباغ أن عقوبة الإعدام (حسب مشروع القانون) سيعاقب بها كل من إستخدم السلاح أو أي مادة ضارة أو أي وسيلة أخرى في إرتكاب جريمة إرهابية لتخريب أو هدم أو إتلاف أو تعطيل أو عرقلة نظام سير أو إضرار بالمباني أو الأملاك والمرافق العامة المخصصة لدوائر الدولة والقطاع العام والمصالح الحكومية والمنشآت الصناعية والأملاك الخاصة أو كل من أحدث عمداً كسراً أو إتلافاً أو نحو ذلك في الآلات أو الأنابيب أو الأجهزة الخاصة بمحطات القوة الكهربائية أو المائية أو الغاز أو الوقود أو الإتصالات السلكية واللاسلكية أو الجسور أو السدود أو القناطر أو سكك الحديد أو الطريق العام أو مجاري المياه العامة أو الأماكن المعدة للإجتماعات أو لإرتياد الجمهور أو أي مال عام له أهمية في الإقتصاد الوطني.

وأشار الدباغ الى أن الموافقة على مشروع القانون تأتي حرصاً من الحكومة العراقية على سيادة القانون وإستقرار الأمن في ربوع البلاد والحد من الأعمال الإرهابية ومواجهة الأخطار الناجمة عنها من تخريب للبنى الإقتصادية والإجتماعية والإضرار بالمال العام والخاص وحماية حق المواطنين في حياتهم وأموالهم وكذلك توحيد النصوص القانونية العقابية ذات الصلة بهذه الجرائم وتوسيع نطاقها لتحقيق الردع المطلوب.

وأوضح الدباغ أن اللجنة المشكلة بموجب الأمر الديواني رقم (97) لسنة 2008 تولت وضع مسودة مشروع قانون جديد لمكافحة الإرهاب تنفيذاً لمتطلبات قرار مجلس الأمن الدولي رقم (1373) لسنة 2001 وتم مناقشة هذه المسودة من قبل مجلس شورى الدولة ثم عُقدت ورشة عمل في محافظة أربيل بتاريخ 12 تشرين الأول 2011 ولمدة يومين بخصوص مشروع القانون وبرعاية مكتب الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات والجريمة وبحضور ممثلين عن الأمانة العامة لمجلس الوزراء ومستشارية الأمن الوطني ووزارات الداخلية والخارجية ومصرف الرافدين ومجلس شورى الدولة وجهازي مكافحة الإرهاب والمخابرات الوطني العراقي ومكتب غسيل الأموال في البنك المركزي العراقي.

وبين الدباغ أن مشروع القانون هذا سيلغي قانون مكافحة الإرهاب رقم (13) لسنة 2005 وستطبق أحكام قانون العقوبات رقم (111) لسنة 1969 وقانون الأسلحة رقم (13) لسنة 1992 وقانون أصول المحاكمات الجزائية رقم (23) لسنة 1971 وقانون الإدعاء العام رقم (159) لسنة 1979 ما لم يرد نص في هذا القانون بها

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
محسن عبدالزهرة
2011-12-28
من المؤكد أن البلاد والشعب بحاجة الى العمل الجدي على ترسيخ وحفظ الامن والاستقرار ومواجهة الارهاب البعثي والتكفيري سواء الداخلي او المستورد وقطع دابره.. الا أن هكذا للاسف تتضم عبارات مطاطة تحتمل الف تفسير وتأويل، ولعل الخشية من بعض النصوص والكلمات المعومة والملتبسة هي على المساقبل من ان تستغل كل سلطة تنفيذية(حكومة) يديرها حزب وطرف ما ان تسخر هكذا نصوص لقمع حرية التعبير والتظاهرات حين يجري وصفها مثلا بأنها (ارهاب) وفق هكذا نصوص والتسول بهكذا كلمات وعبارات والباسها لبوس قانوني
علي
2011-12-28
مفتهمت الخبر يعني العراق بعد 8 سنوات من الارهاب الدموي التخريبي القاتل ما جان عدنه قانون لمكافحة الاهاب والله بس دا اسال اشو مستوعبتها ممكن احد الاخوان يشرحلي مع الشكر
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك