كشف نائب عن القائمة العراقية ،الثلاثاء، عن حصوله على معلومات تؤكد استهدافه ومراقبته من قبل الجهات الامنية بهدف اتهامه بالضلوع في عمليات مشبوهة ، مؤكدا ان ما يتعرض له من انتهاك يأتي في أطار حملة التسقيط السياسي التي تتعرض لها القائمة العراقية بأكملها .وقال النائب عن العراقية اسماعيل غازي عودة، في مؤتمر عقده مساء الثلاثاء، ان" مكتبه حصل على معلومات تؤكد أستهدافه ومراقبته من قبل الجهات الامنية"، مضيفا بالقول " حصلت على نسخة من كتاب رسمي صادر عن مركز الامن الوطني في البصرة بعد ان تم تعميمه على جميع الجهات الامنية ومفاده اتهامي بعمليات مشبوهة وقيام مكتبي بنقل مواد غير معروفة الى مكان مجهول بالاضافة الى اتهامنا بوجود حركات مريبة وتجمعات كبيرة تثير الريبة في مكتبنا".وقدم عودة في المؤتمر صور كبيرة للامام الحسين وبطانيات كنماذج من المواد التي قام بتوزيعها بحسب قوله ،والتي وصفها الكتاب الامني الصادر عن مركز الامن الوطني بغير المعروفة .وشدد عودة على ان " ما أتعرض له من انتهاك يأتي في أطار حملة التسقيط السياسي التي تتعرض لها القائمة العراقية بأكملها، والتي أصبحت اليوم تشبه ما كان يتعرض له حزب الدعوة المضطهد ابان حكم النظام السابق".واضاف عودة " ان كتاب مركز الامن الوطني يدعو الجهات الأمنية الى متابعة ومراقبة جميع تحركاتي"، معربا عن تساؤله "هل يتم مراقبة جميع تحركات النواب أم هو اجراء يخص نواب القائمة العراقية فقط". الى ذلك أكد عودة ان "تعليق عمل القائمة العراقية على مستوى الوزارت وجلسات مجلس النواب لا يتعلق بقضيتي نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي ونائب رئيس الوزراء صالح المطلك بل هو قرار قديم مفاده تصحيح المسار الخاطئ للحكومة ولكن تم تفعيله الان بسبب تمادي الجهات الحكومية المتنفذة باقصاء شركائهم". حسب وصفهواختتم عودة المؤتمر بدعوته " على الكتل السياسية تجنب التسقيط السياسي والعودة الى اتفاقية اربيل والالتزام بكافة بنودها على اعتبار انها أساسا ومنطلقا لعمل الحكومة العراقية ".
https://telegram.me/buratha

