نفى مكتب رئيس الجمهورية صحة ما جاء في خبر نشرته بعض وسائل الإعلام، ونسبت فيه قولا لنائب رئيس الجمهورية الدكتور خضير الخزاعي عن دواعي وجود رئيس الجمهورية حالياً في السليمانية.وبحسب توضيح صدر من مكتب رئيس الجمهورية اليوم الثلاثاء: فأن مكتب رئيس الجمهورية ينفي ، جملةً وتفصيلاً، صحة ما جاء في خبر نشرته بعض وسائل الإعلام، ونسبت فيه قولا لنائب رئيس الجمهورية الدكتور خضير الخزاعي عن دواعي وجود رئيس الجمهورية حالياً في السليمانية.وأضاف: إذ نؤكد عدم صحة كل ما جاء في الخبر من معلومات نشير ايضاً الى أن الدكتور الخزاعي كان في السليمانية قبل أيام بناءً على طلب رئيس الجمهورية لحضور اجتماع الرئيس بالنائبين، وقد التقى الرئيس بنائبه الدكتور خضير الخزاعي ولم يجر في اللقاء التطرق الى أي شيء له صله بما جاء في الخبر المزعوم..كما نؤكد أن موقف الرئيس من رئيس الوزراء نوري المالكي هو كما معلن عنه دائما وكما هو معروف للجميع.وبين التوضيح: أن رئيس الجمهورية طيلة هذه الفترة كان يواصل عمله الدستوري والوطني في ضوء مسؤولياته ومهامه من خلال اللقاءات المتواصلة مع مختلف الأطراف والجهات الحكومية والبرلمانية والحزبية ومختلف الشخصيات، وفي ضوء ما عرف عن الرئيس جلال طالباني من حرص على تطويق الأزمات وتوفير مجالات العمل المشترك والتفاهم الوطني المسؤول والإلتزام بالدستور والقوانين المرعية.وأشار الى ضرورة أن تتوخى هذه الوسائل الإعلامية الدقة والموضوعية المهنية في ما تبثه من أخبار ومعلومات، احتراما لصدقيتها ومراعاة لتقاليد المهنة الإعلامية ولما يأمله المواطنون من مسؤولية من الإعلام.وكان نائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي قد نفى تسلمه أية رسالة من رئيس الجمهورية جلال طالباني تتضمن امتناعه عن ممارسة سلطاته الرئاسية مادام المالكي رئيسا للحكومة.وذكر بيان لمكتب الخزاعي اليوم الثلاثاء: انه رداً على ما نشرته بعض وسائل الاعلام ،امس، بهذا الخصوص فانه لا صحة لهذه الاخبار جملةً وتفصيلا، نافياً تسلمه لاية رسالة بهذا الصدد.وأكد الخزاعي على: ضرورة تحري الحقيقة من قبل جميع المؤسسات الاعلامية وانتهاج المهنية وتوخي الدقة والمصداقية في نقل الاحداث
https://telegram.me/buratha

