الأخبار

السيد عمار الحكيم يدعو الى بذل المزيد من الجهود لأجل التعايش السلمي بين الشعوب والاديان


دعا رئيس المجلس الاعلى الاسلامي السيد عمار الحكيم في برقية تهنئة بعيد الميلاد الى بابا الفاتيكان الى ضرورة بذل المزيد من الجهود لأجل التعايش السلمي بين الشعوب والاديان، مشددا على مسؤولية الجميع في ارسال رسالة السلام لكل العالم ليعيش الجميع حياة مشتركة آمنة بعيداً عن التعصب، امتثالا لدعوة الانبياء في احترام حياة الانسان ودمائه وكرامته

وذكر بيان لمكتب سماحة السيد الحكيم اليوم ان"عمار الحكيم بعث برقية تهنئة لقداسة بنديكت السادس عشر بابا الفاتيكان بمناسبة ذكرى ميلاد المسيح [عليه السلام ] .واكد الحكيم اننا ننظر الى اخواننا المسيحيين كأخوة وشركاء في الوطن، ونحن حريصون على حمايتهم كحرصنا على حماية ارواح جميع العراقيين فهم جزء من هذا الكل".

وأضاف انه"يطيب لي أن أتقدم اليكم من خلالكم الى كل المسيحيين في العالم بأزكى التهاني والتبريكات بمناسبة ذكرى ميلاد السيد عيسى بن مريم (عليه السلام) رسول المحبة والسلام، سائلا الله سبحانه وتعالى أن تكون هذه الذكرى مناسبة ليعم فيها السلام والأمن على البشرية في كل انحاء العالم .

واوضح ان"ما نشهده اليوم من أحداث في عالمنا المعاصر من ظلم للانسان وتعدّ على كرامته وحقوقه، تدعونا الى العودة الى تلمّس المبادىء السماوية العظيمة التي بشّر بها الأنبياء، وهي المبادىء التي أرادت للانسان أن يعيش في هذا العالم عزيزا موفور الكرامة والانسانية، وهي المبادىء التي بشّر بها سيدنا المسيح (عليه السلام) وسيدنا الرسول الاعظم محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) .

وبين ان" الانبياء جاءوا لتحقيق السعادة للانسان في حياته الدنيا وفي الآخرة ، ورسموا لنا الطريق نحو الخير وحددوا لنا المناهج التي من خلال السلوك فيها يصل الانسان الى سعادة الدارين، ولكن نوازع النفس البشرية وشهواتها ورغباتها منعت وتمنع الانسان في الكثير من الاحيان من رؤية الطريق الواضح الى رضا الله سبحانه وتعالى" ، مشيرا الى انه" من واجب الاتباع المخلصبن للانبياء والمرسلين أن نذكّر الانسان دائما بهذا الطريق للعودة الى الجادة القويمة التي سار عليها الانبياء والمرسلون .

وتابع ان" مهمتنا الكبيرة اليوم تدعونا الى بذل المزيد من الجهود من أجل التعايش السلمي بين الشعوب وبين الاديان أيضا، فأتباع الاديان المتعددة يعيشون اليوم متجاورين في الكثير من البلدان، يعيشون حياة مشتركة في كل شيء ،موضحا اننا نتحمل اليوم مسؤولية ارسال رسالة السلام في كل العالم ليعيش الجميع حياة مشتركة آمنة بعيداً عن التعصب، وامتثالا لدعوة الانبياء في احترام حياة الانسان ودمائه وكرامته ".

وأشار الى اننا في العراق ننظر الى اخواننا المسيحيين كأخوة وشركاء في الوطن، ونحن حريصون على حمايتهم كحرصنا على حماية ارواح جميع العراقيين فهم جزء من هذا الكل .

لقد تعرض اخوتنا المسيحيون في العراق خلال الفترة الماضية الى بعض الاعمال الاجرامية التي قام بها التكفيريون والارهابيون، مما أقلقهم وأخافهم من مستقبل وجودهم في العراق، لكننا ومن خلال مواساتنا ودفاعنا عنهم أكدنا لهم كما نؤكد لكم الآن ان على اخوتنا المسيحيين في العراق أن يطمأنوا الى أن وجودهم في العراق هو وجود طبيعي فهم اضافة نوعية وأساسية في هذا البلد، واننا نبذل جهودنا الحثيثة لحمايتهم مثلما نبذل جهودنا لحماية العراقيين عموما ً .

مؤكدا اننا نتطلع الى ذلك اليوم الذي يعم السلام والايمان هذا العالم ، لنذوق معا طعم العدالة الالهية الحقيقية التي بشّر بها الأنبياء والصالحون من عباده

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك