الأخبار

سماحة الشيخ جلال الدين الصغير : دعوات حل البرلمان واجراء انتخابات مبكرة تعبر عن حالة اليأس لدى الكتل من الأزمة السياسية الراهنة والحل يكمن في طاولة مستديرة تديرها إرادات الشجعان وبعقليات الإستيعاب لا بعقليات التأزيم


وصف عضو مجلس النواب السابق القيادي في المجلس الأعلى الاسلامي العراقي سماحة الشيخ جلال الدين الصغير الدعوات المنادية باجراء انتخابات مبكرة في البلاد بانها "تعبير عن حالة اليأس الموجودة لدى الكتل من حل الأزمة السياسية الراهنة في البلاد".

وقال سماحة الشيخ الصغير لوكالة كل العراق [أين] اليوم الثلاثاء ان " الدعوات التي تصدر من بعض الجهات والأطراف السياسية بشأن حل البرلمان واجراء انتخابات تشريعية مبكرة تشير الى حالة اليأس الموجودة لدى الكتل للوصول الى حل للأزمات السياسية التي تمر بها البلاد بالاضافة الى انها تعبر عن عمق الهوة الموجودة بين الكتل بدليل أنها انطلقت ونادى بها عدة أطراف سياسية ".

وأضاف ان " الوضع السياسي اليوم في العراق وصل الى درجة كبيرة من التأزم ولابد من علاجات سريعة تتسم بالصراحة والمصداقية بعيداً عن المواقف الإنفعالية والخطوات المرتجلة، لأن الوضع الدقيق الذي يمر به العراق في وسط ارتهان العراق بالفصل السابع وفي ظل الوضع الإقليمي الحساس وفقدان الثقة بين المكونات وبين الكتل السياسية يحتاج إلى قدر كبير من الحكمة والصبر والتروي في مواجهة التحديات التي تواجهنا، ونعتقد أن سياسات الاستقطاب والإحتواء والاستيعاب وسعة الصدر هي التي يجب أن تسم التحركات والتصرفات السياسية لا سياسات التأزيم والتشنّج، ورأ سماحته إن عقد الطاولة المستديرة بإرادت الشجعان يمثل مخرجاً جدياً لمثل هذه الحلول أكثر من أجراء انتخابات مبكرة او غيرها من الطروحات الأخرى لان الأمور لاتحل بالشعارات ولأني أخشى أن الخطوات القيصرية قد تفضي بنا إلى المجهول".

وتصاعدت الدعوات من مختلف الكتل السياسية من بينها القائمة العراقية وكتلة الأحرار النيابية التابعة للتيار الصدري وآخرها رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني باجراء انتخابات تشريعية مبكرة كحل للأزمة السياسية الراهنة في العراق .

وشهدت الساحة السياسية خلال الايام الماضية مستجدات عديدة تزامنت مع موعد انسحاب اخر جندي امريكي من البلاد نهاية العام الحالي ، منها الخلافات السياسية بين ائتلاف دولة القانون واعضاء القائمة العراقية اعقبها تعليق حضور ممثلي القائمة العراقية الى جلسات مجلسي النواب والوزراء ثم صدور مذكرة اعتقال من مجلس القضاء الأعلى ضد نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي بتهمه تورط مكتبه بعملية تفجير البرلمان اواخر الشهر الماضي وايضا وصول طلب رئيس الوزراء نوري المالكي الى مجلس النواب لسحب الثقة عن نائب رئيس الوزراء صالح المطلك

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
حسينيه
2011-12-28
شيخنا الجليل .. هؤلاء لا يجيدون سوى جلب الموت والخراب لهذا الشعب المظلوم والمنكوب .. لا يجيدون سوى لغة المهاترات وكيل الشتائم لبعضهم البعض في صراعهم على الكراسي وما هو اكيد وللاسف الشديد ان دعوات كل شريف وغيور كسماحتك لن تجد لها اذان صاغيه ولا عقل يتدبر الامور فهؤلاء اعمى الله بصيرتهم وبصائرهم .. لكن الامل باق مادام هناك اناس شرفاء كسماحتك والسيد الجليل عمار الحكيم .. بارك الله فيكما ولكما
ابو عقيل
2011-12-28
سمعنا الكثير من السيد رئيس الوزراء بان الامن فى داخل الاجهزه مستباح وسمعنا كذاللك عن وجود متامرين وباسمائهم فى اجهزة الداخليه وهم مسئولين عن التفجيرات الاخيره ولكن نتمنى ان تكون لدى السيد رئيس الوزراء نفس الجراة التى بها طارق الهاشمى ومسؤليته عن التفجيرات----------نسئل نحن الشعب الى متى يبقى دم الشعب العراقى رخيص ويكنس من الشوارع بالماسحات والى المجارى ياترى الى متى دول مثل اسرائيل استبدلت جندى واحد بالف وخمسمائة فلسطينى------فمتى نكون حريصين على دماء الشعب-ياليت لو تكون لديكم شجاعة شيخنا جلال
واحد
2011-12-28
شيخنا الجليل كل الطروحات العقلانيه موجوده ..لكن لاحياة لمن تنادي
امير التميمي
2011-12-27
لقد عودنا سماحة الشيخ الصغير على حكمته وقدرته على استقراء المستقبل السياسي العراقي بطريقه تثير الاعجاب لدى مستمعيه فهو سليل الحوزه العلميه الطاهره لذالك ليس مستغرب من انسان مثل سماحته اللذي كان كاسد بغداد ابان الحرب الطائفيه وقف شامخا كألاسد ولم يخضع ولم يراوع كان واضح كوضوح الشمس برابعة النهار مجاهدا وحاضرا بين انصاره تارة يخطب بهم وتارة يشد ازرهم فلم يكل ولم يمل وكان دائما محط انظار الاخريين لما يمتلكه من حس وطني وصوت يدافع به عن المظلومين والمظطهدين من اتباع اهل البيت عليهم السلام
د.حسان على الياسري
2011-12-27
انا امس شاهدت الحوار مع السيد باقر جبر على قناة العراقية وقرأت الآن كلام سماحة الشيخ جلال ...واكرر واؤكد ما قلته لكم سابقا سواء رضيتم او لا ...وسواء نشرتم كلامي او لا ..اقول: ان هذين الرجلين هما تاج على رأس المجلس الأعلى والمجلسيين ...... الف تحية للزبيدي وشيخ جلال وبس .
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك