اتهمت حركة الوفاق الوطني العراقي بزعامة إياد علاوي، الاثنين، المنشقين عنها في ذي قار باستغلال التطورات التي يمر بها البلد، مؤكدة أن أعضاءها يتعرضون لأساليب الترويع والترهيب التي تمارسها بعض الجهات النافذة.
وقال المتحدث باسم الحركة هادي والي الظالمي في بيان تلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، إن "الحركة أجرت قبل أسبوعين انتخابات داخلية لاختيار قيادة جديدة للتنظيم في محافظة ذي قار، في إطار تعميق المنهج الديمقراطي الذي تتبناه الحركة، وأعلنت عنه في نهاية مؤتمرها العام".
وأضاف الظالمي أن "نتائج الانتخابات أفرزت خسارة بعض القيادات لمواقعها، ما دفعها لإعلان انسحابها من الحركة مضغوطا بأساليب الترويع والترهيب التي تمارسها بعض الجهات النافذة ضد أعضاء الحركة ومناصريها والتي وصلت إلى التهديد بحرق مكاتبها وتصفية أعضائها، وتحريض الرأي العام ضدها، إضافة إلى التغرير ببعض ضعاف النفوس من المحسوبين عليها".
وأضاف الظالمي أن "الحركة تراهن على وعي شعبنا في إفشال أساليب الإساءة الرخيصة لهذا المشروع، وستمضي قدما في رفضها للنهج الطائفي، والعمل على وحدة العراق ووحدة شعبه، والإصرار على إمضاء وتعزيز المسارات الديمقراطية داخل الحركة وخارجها" بحسب قوله.
وكان أعضاء حركة الوفاق أصدروا بيان، اليوم، أكدوا فيه أن مسؤول حركة الوفاق الوطني والقائمة العراقية في محافظة ذي قار كامل الصافي وأعضاء الفرع ومرشحي القائمة العراقية ومكاتب الاقضية والنواحي واللجان الفرعية قرروا الانسحاب الكامل من الحركة والقائمة العراقية نتيجة الأخطاء والممارسات التي انتهجتها قيادة القائمة العراقية مؤخرا بما فيها عمليات التهميش والإقصاء والتوجه الطائفي تجاه قيادات وكوادر ومرشحي الحركة والقائمة العراقية في مناطق الفرات الأوسط والجنوب ، حيث وزعت الوزارات والمقاعد التعويضية والمناصب بانتقائية طائفية وبمحسوبية، بحسب البيان.
وكان أعضاء في حركة الوفاق الوطني بمحافظة واسط، أعلنوا أمس الأحد (11 أيلول 2011)، عن انشقاقهم عن الحركة وتشكيلهم تجمعا جديدا، مؤكدين أن من بين أسباب انشقاقهم عدم وجود قيادة مركزية رصينة للحركة قادرة على الخلاص من جذوره البعثية.
يشار الى ان النائب عن محافظة كربلاء محمد الدعمي أعلن، في التاسع من آب الماضي، انسحابه من القائمة العراقية والانضمام الى كتلة العراقية البيضاء، مؤكدا أن القائمة لم تقدم العون لمحافظته التي وصل من خلال أصواتها إلى البرلمان.
كما أعلن النائب زهير الاعرجي، في الـ31 من تموز الماضي، انسحابه من القائمة العراقية احتجاجا على تفرد قادتها بالقرارات وتفضيل المصالح الشخصية، مبينا أن المناصب أصبحت قريبة من المحسوبية والمنسوبية، فيما أكد أن الأيام المقبلة ستشهد انسحاب العديد من أعضاء القائمة العراقية.
وشهدت القائمة العراقية في السابع من آذار الماضي، انشقاق ثمانية نواب عنها وتشكيل "الكتلة العراقية البيضاء" بزعامة حسن العلوي، رداً على سياسة القائمة التي لم توفق بانجاز ما خطط لها، وفقا لبيان أصدره المنشقون.
يذكر أن القائمة العراقية أعلنت في بيان صحافي، في الـ22 من شباط الماضي، أنها قررت طرد النائبين أحمد عريبي عن محافظة البصرة وقتيبة الجبوري عن محافظة صلاح الدين، من القائمة لعدم التزامهما بالمشروع الوطني الذي أقرته القائمة، فضلا عن اتصالاهما بجهات معادية لها منذ ظهور نتائج الانتخابات.
https://telegram.me/buratha

