اتهمت مديرية مكافحة المتفجرات التابعة لوزارة الداخلية، الاثنين، تنظيم القاعدة بالوقوف وراء الهجمات التي شهدتها العاصمة بغداد الخميس الماضي، فيما كشفت عن استخدام المجاميع المسلحة لمواد مسرطنة داخل عبوات ناسفة يتم تفجيرها عن طريق أشعة ليزرية.
وقال مدير عام مديرية مكافحة المتفجرات العميد فارس عبد الحميد في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "تنظيم القاعدة يقف وراء الهجمات التي شهدتها العاصمة بغداد الخميس الماضي"، مبينا أن "المجاميع المسلحة باتت تستخدم أساليب حديثة ومتطورة في عمليات التفجير".
وأضاف عبد الحميد أن "تلك المجاميع تقوم بزراعة عدد من العبوات الناسفة في مكان واحد تحوي على مواد مسرطنة وتفجرها عن طريق تقاطع الأشعة الليزرية"، مشيرا إلى أن "الإرهابيين لا يفكرون فقط في قتل المواطن بل إصابة من نجا من المواطنين بإمراض مسرطنة".
وأكد مدير عام مكافحة المتفجرات أن "السيارات المفخخة لا تتجاوز أي نقطة تفتيش قبل تفجيرها، وإنما تفجر في مناطق قريبة من أماكن تفخيخها"، لافتا إلى أن "المديرية أبطلت مفعول ست عبوات ناسفة في مناطق حي العامل والدورة، جنوب بغداد، إلا أنها لم تسيطر على أربع سيارات انفجرت يوم الخميس الماضي".
من جانبه قال ضابط قسم المتفجرات في المديرية الملازم أول حسن هادي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "المجاميع المسلحة تمتلك أسلوب جديد وهو التقاطع بأشعة الليزر"، مبينا أن "التقاطع يحدث بعد تفجير ثلاث عبوات ناسفة وحين يبدأ المواطن بالتحرك قاطعا الأشعة الصادرة من تلك العبوات لتكتمل الدائرة ويحدث انفجار ثان أكبر".
وأوضح هادي أن "هذا الانفجار يحدث الكترونيا حين تنحرف الالكترونات عن مسارها الطبيعي"، مؤكدا أن "المديرية لديها خطط لإيقاف تلك الهجمات لكنها تتحفظ عن الإعلان عنها".
وشهدت العاصمة بغداد، يوم الخميس الماضي،( 22 كانون الأول الحالي) سلسلة تفجيرات بعبوات ناسفة ولاصقة وأحزمة ناسفة وسيارات مفخخة أسفرت عن استشهاد 63 شخصا وإصابة 197 آخرين،
فيما كشف رئيس الوزراء نوري المالكي في (24 من الشهر نفسه)، عن تورط أربعة ضباط في القوات الأمنية بتلك التفجيرات وأكد أن البلد مستهدف بأجندات خارجية.
https://telegram.me/buratha

