الأخبار

ارتفاع حصيلة ضحايا التفجير الانتحاري بالقرب من وزارة الداخلية إلى 44 شهيدا وجريحا


أعلن مصدر في وزارة الداخلية العراقية أن حصيلة ضحايا التفجير الانتحاري الذي وقع بالقرب من مقر وزارة الداخلية اليوم الاثنين، ارتفع الى 44 شهيدا وجريحا.

وقال المصدر لوكالة {الفرات نيوز} ان "الحصيلة النهائية لضحايا التفجير الانتحاري الذي وقع بالقرب من مقر الوزارة بلغت استشهاد 5 اشخاص بينهم شرطي، واصابة 39 آخرين بجروح بينهم 14 شرطيا".

وكان انتحاري يقود سيارة مفخخة قد هاجم صباح اليوم نقطة تفتيش في احدى الساحات المؤدية إلى مبنى وزارة الداخلية في العاصمة بغداد.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
سامر الكعبي
2011-12-27
الى ابو علي. انت تتهجم فقط وكأنك لا تعرف سبب هذه الانفجارات؟ بربك مالذي يفعله رجل الامن اذا كان الشخص يرتدي حزاما ناسفا او سيارة مفخخة ويريد ان يقتل الابرياء لكي يدخل بدمائهم الجنة حسب ف\تاوى ال سعود التكفيرية؟ فبكل تأكيد ستقوم القوات الامنية بايقاف هذا التكفيري وعند لحظة ايقافة سيقوم بتفجير نفسه ويذهب الى جهنم؟ فلا تقول لي ان رجال الامن هم السبب لان حل هذه المشكلة ليس امني ابدا بل يجب تحليل عقلية هؤلاء الكفرة ومعرفة السبب الذي يجعلهم يرتكبون هكذا حماقات مرعبه
ابو علي 1
2011-12-26
اين البطل المضمد عدنان الاسدي واين استخبارات السيد لواء كمال من هذه التفجيرات واين هم ضباط الدمج واين وصلت فايلات السيد المالكي واين الرعاع الذين اعطوا رتبا ومناصبا واؤحيلوا للتقاعد .
عبد الله
2011-12-26
الله يرحم شهدائنا ويلعن قاتليهم والمتهاونين في الاقتصاص لهم بعد ان مكنهم الله من ذلك وبعد ان تصدوا هم بانفسهم للمسؤليه وليس بطلب احد ثم تخاذلو وساوموا المجرمين وضيعوا الحقوق العامه لاجل مناصبهم وامتيازاتهم..فمرة باسم المصالحه ومره باسم المشاركة ومرة باسم نبذ الطائفيه, اهلنا يقتلون ويفجرون ثم تباع دمائهم بتوافقات سياسية او تصبح ملفات يركنها رئيس الوزراء ليهدد ويضغط بها في الوقت الذي يراه مناسبا..وياريت يظل ثابت على موقفه..بل عند اول زعقه من المتهمين المجرمين يعاد التحقيق وتتحول الاقاله الى اعتذار
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك