الأخبار

منظمة دولية: السلطات السعودية تواصل قطعها لرؤوس العراقيين المعتقلين في سجن رفحاء


اعلنت المنظمة الدولية لمكافحة الارهاب والتطرف الديني ان السلطات السعودية قطعت اليوم السبت، رأسي عراقيين اثنين من المعتقلين لديها.

ونقل بيان لرئيس المنظمة علي السراي تلقت وكالة كل العراق[أين] نسخة منه ان "السلطات السعودية قامت بقطع رأسي عراقيين اثنين معتقلين لديها، وهما الشاب احمد بهلول الظالمي، و الشاب علي صالح الزيادي، وكلاهما من اهالي السماوة".مضيفا ان "السلطات اقتادتهما من عنابرهما في تمام الساعة الثامنة من صباح اليوم الى باحة السجن وقطعت رأسيهما ودفنتهما في مقبرة تابعة الى السجن".

ودعا السراي في نداء وجهه الى رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ووزير حقوق الانسان، الى تتدخل الحكومة العراقية لانقاذ ابنائنا المعتقلين ".

وقال رئيس المنظمة الدولية لمكافحة الارهاب والتطرف الديني اننا سلطنا الضوء على هذه القضية منذ اكثر من 4 سنوات مضت ولم ندخر أي جهد في مد يد المساعدة لهم من خلال المظاهرات والاعتصامات التي قدناها أمام كل سفارات  آل سعود في اوربا ناهيك عن التحركات المكوكية التي قمنا بها على المنظمات الدولية وعلى راسها الامم المتحدة ومنظمة الصليب الاحمر الدولية ووكالة غوث اللاجئين ومنظمة مناهضة التعذيب واستطعنا من خلالها ايقاف حكم قطع الرؤوس الصادر بحق ابنائنا المعتقلين طيلة هذه الفترة وقد ناشدنا الحكومة العراقية لاكثر من مرة لانقاذ من تبقى".

ودعا السراي، الحكومة العراقية "التحرك العاجل وعدم تضييع الوقت لايقاف مسلسل قطع رؤوس ابنائنا المعتقلين لاننا سمعنا بان يوم غد ستنفذ احكام جديدة بحق معتقلين عراقيين اخرين في سجن عرعر".

وكانت  لجنة حقوق الانسان النيابية ادانت اعدام المواطن محمد عبد الامير المسجون في السجون السعودية منذ [16] سنة " ، مشيرة الى " اجراء العشرات من المخاطبات الرسمية مع الرئاسات الثلاث لم يتم عبرها الاستجابة لمسالة دفع الديات عن المسجونين العراقيين في السجون السعودية"، مطالبة رئاسة الجمهورية بالمصادقة على احكام الاعدام الصادرة بحق الارهابيين عموما والسعوديين خصوصا واعادة تقييم اداء وزارة الخارجية اضافة الى استدعاء وزير الخارجية والسفير العراقي في الرياض بهذا الشان فضلا عن تشكيل لجنة نيابية- حكومية لغلق هذا الملف .انتهى

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
مواطن عراقي مظلوم
2011-12-25
لو كانوا امريكان ؟ وراهم دولة ورجال ...لكن هؤلاء المساكين وراهم همام حمودي و خالد العطية وصالح اليطلك والهاشمي ونصار الربيعي و حسن الشمري وباقي المطاية
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك