متابعات / عبد اللطيف ألعميدي
اكد مصدر مسؤول في الحكومة العراقية ضياع مبلغ 45 مليون دولار عبارة عن قيمة تصاميم هندسية وموقعية اقامتها شركة فرنسية متخصصة بالتصاميم لصالح انشاء مطار الفرات الاوسط الدولي والذي من المزمع انشاءه في اطراف محافظة كربلاء المقدسة ،
المصدر نفسه اشار الى ان الشركة الفرنسية وبعدما انجزت التصاميم الكاملة على موجب قطعة الارض المخصصة لانشاء المطار قبضت مبلغ العقد وقيمته (45 مليون ) دولار امريكي ، غير ان المشكلة ظهرت عندما تبين ان قطعة الارض المعنية غير مفرزة ولامخصصة اصلاً وفيها مشاكل مما حدا بالمسؤولين في الادارة المحلية لمحافظة كربلاء الى البحث عن مكان اخر لتخصيصه لاقامة المطار ، وهذا يستدعي اجراء تصاميم جديدة تتناسب مع قطعة الارض الجديدة وقايساتها وابعادها وطبيعة تربتها ، وهذا يعني ان المبلغ اعلاه ذهب ادراج الرياح او بالاصح الى جيوب الشركة الفرنسية من دون أي ثمرة ،
ويُعد هذا الامر معلما واحداً من معالم هدر اموال العراق في صفقات مستعجلة وبظل سوء التخطيط ، ويتسائل المواطن العراقي و خصوصاً في الفرات الاوسط : ما الثمرة من انشاء مطار دولي في كربلاء وهناك مطار دولي لايبعد عنه اكثر من (80كم ) وهو مطار النجف الاشرف الدولي ؟ ولو انفقت هذه الاموال في تطوير وتوسعة المطار لكان اجدى وافضل ، في وقت هنالك المئات من المشاريع التي لو استثمر هذا المبلغ فيها لشهدت المحافظات طفرات عمرانية وخدمية كبيرة تساؤل يطرحه المواطن ولايجد عليه الاجابة من المسؤول
https://telegram.me/buratha

