قالت مستشارية المصالحة الوطنية، الجمعة، إن تفجيرات امس الخميس لا يمكن فصلها عن التجاذبات والخلافات السياسية الاخيرة، مؤكدة أن بعض الساسة أعلن في تصريحات صحفية قبل التفجيرات بأن الخلافات السياسية قد تؤدي الى تداعيات لا تحمد عقباها.وقال مستشار رئيس الوزراء لشؤون المصالحة الوطنية عامر الخزاعي لوكالة كردستان إنه " لا يمكن الفصل بين التشنج الذي حصل بين الساسة خلال الايام الماضية وبين التفجيرات التي حدثت امس"، مشيرا الى أن "المسألة تذهب الى التحليل بامكانية وجود جهات خارجية تحاول الاستفادة من الانقسامات السياسية لإحداث الفتنة والقاعدة واحدة من الجهات التي تسعى لهذا الامر".وشهدت العاصمة بغداد، يوم أمس الخميس، سلسلة تفجيرات بسيارات ملغمة وأحزمة وعبوات ناسفة استهدفت مؤسسات حكومية وتجمعات مدنية أسفرت عن مقتل أكثر من 70 شخصا وإصابة أكثر من 200 آخرين بجروح مختلفة في أكثر الإحداث دموية بعيد ايام على انسحاب القوات الاميركية من العراق .واشار الخزاعي الى ان " هناك تحليلا اخر للاحداث وهو ارتباط التفجيرات بجهات معينة لها علاقة بالساسة ذلك بهدف الضغط والتهرب من اجراءات أو قضية معينة او لأثبات وجودهم للفرقاء الاخرين على مستوى القتل والإرهاب وهذا ليس بالأمر الغريب".ووقعت سلسلة التفجيرات المنسقة بعد وقت قصير من اندلاع أزمة سياسية في أعقاب صدور مذكرة توقيف بحق نائب الرئيس طارق الهاشمي بناء على اتهامات- أدلى بها أشخاص قالوا إنهم حراس شخصيون له- تتعلق بتنفيذ هجمات.واضاف الخزاعي قوله أن "تصريحات صدرت من مسؤولين سياسيين قبيل تفجيرات امس الخميس تحذر من تداعيات لا تحمد عقباها نتيجة للخلافات السياسية وقد اعقبت تلك التصريحات تفجيرات دموية". وانسحب ما تبقى من القوات الأميركية من العراق الاسبوع الماضي، ويقول الكثير من العراقيين إنهم يخشون العودة إلى العنف الطائفي دون وجود قوات عازلة.
https://telegram.me/buratha

