دعا ممثل المرجعية الدينية العليا في كربلاء السيد احمد الصافي الحكومة الى الحفاظ على هيبتها بمعاقبة المجرمين ، مؤكداً إن "البلاد بحاجة الى خلية طوارئ لحل الازمات".
وقال السيد الصافي في خطبة صلاة الجمعة التي اقيمت في الصحن الحسيني المطهر وحضرها مراسل وكالة كل العراق [أين] اليوم إن " كثيراً من الساسة وخاصة المسؤولين منه يستنكرون الحوادث الارهابية التي تقع في البلاد ، وكانهم قد ادوا ماعليهم وسجلوا موقفاً ، الا ان هذا الاستنكار يضعف همة المسؤول عن ملاحقة المجرمين"، مشيراً بالقول الى " اننا تحدثنا قبل اربع سنوات بهذا الحديث الا ان بعض السياسيين لديهم مشكلة في بعض حواسهم لتفهم هذا الامر ".
وتطرق ممثل المرجعية العليا الى تفجيرات يوم امس بالقول إن" الدماء المسفوكة في البلاد الى اين تسير؟ ، وماهو الطريق الذي نسلكه للاجابة عن تساؤلات الشعب العراقي الذي بات يسئل من هو العدو ومن هو الصديق ؟".
وتسائل السيد الصافي عن النتائج المتوخاة من حماية المفسدين والتستر على السارقين لثروات البلد ، ومزوري الشهادات ، ومطلقي سراح القتلة ومجرمين تحت عناوين شتى ، والتأسيس الى تناحرات سياسية تدفع بأتجاه الازمات؟".
ودعا السياسيين الى " وحدة البلد والغاء الخصوصيات المذهبية والقومية في مرتبة العمل لخدمة البلد"، مستنكراً ذبح الابرياء وتعاطف منظمات حقوق الانسان مع القتلة واهمال الضحايا".
وأنتقدالسيد الثصافي الجلسات السرية التي يقوم بها بعض اعضاء مجلس النواب لمناقشة مكاسبهم ، داعياً الى "تحسس معاناة المواطنين والالتفات الى مشاكلهم".
وفي جانب آخر من حديثه أكد السيد الصافي إن " العراقيين يتطلعون الى حياة جديدة بعد خروج القوات الاجنبية من بلادهم نهاية العام الحالي "، مطالباً المسؤولين بأيضاح حقيقة مايجري في البلاد ومحاسبة كل من له صلة بالمجازرة المرتكبة بحق ابناء الشعب العراقي".
وتابع إن " هناك مشكلة في عقول بعض الساسة المرضى ، والذين يتحملون مسؤولية الدماء التي تسيل على ارض الوطن نتيجة طريقة كلامه واستفزازه ".
واوضح الصافي إن " على الساسة الجلوس والتحاور فيما بينهم والخروج بثمرة حقيقية من جلسات الكتل السياسية "، مبيناً ان " وضع البلاد يحتاج الى وقفة من الكتل السياسية واركان السياسة في البلد".
ودعا ممثل المرجعية الدينية العليا الحكومة الى " الحفاظ على هبيتها من خلال معاقبة المجرمين"، موضحاً إن " البلاد بحاجة الى خلية طوارئ لحل الازمات خصوصاً مع حلول العام الجديد".
وأشار في احد محاور حديثه الى " زيارة الاربعين في منتصف الشهر المقبل والتي يتوافد الى مدينة كربلاء الملايين من الزائرين ، داعياً الجهات المسؤولة الى " توفير الحماية للزائرين وتحسين الجانب الاستخباراتي لدرء المخاطر المحتملة التي تعكر الزيارة".
وشهدت العاصمة بغداد صباح يوم امس الخميس سلسلة تفجيرات بسيارات مفخخة وعبوات ناسفة اسفرت عن مقتل واصابة العشرات من المدنيين وتأتي تلك التفجيرات وسط تأزم تشهده الساحة السياسية اثر انسحاب نواب ووزراء القائمة العراقية من مجلسي النواب والحكومة وصدور مذكرة القاء القبض بحق نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي على خلفية تورطه بقضايا ارهاب.
https://telegram.me/buratha

