اعتبر زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر، الخميس، مشاركة الرئيس التونسي المنصف المرزوقي في تظاهرة تأييد للشعب البحريني بداية حقيقية صالحة له، واصفا المرزوقي بـ "المنصف وغير المتشدد أو العنصري".
وقال الصدر في جواب له على سؤال من احد أتباعه بشأن رأيه بمشاركة الرئيس التونسي محمد المنصف المرزوقي في تجمع جماهيري أمام سفارة البحرين في العاصمة تونس، تلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه "اشكر الرئيس التونسي النصف لمرزوقي من كل قلبي واعتبر، حضوره التظاهرة بداية صالحة له"، معتبرا التظاهرة "بداية ديمقراطية ومطالب ديمقراطية"
وأضاف الصدر "لازال الشعب التونسي الحر ورئيسه المنتخب يعلمانا معنى الحرية والتحرر والوحدة والتكاتف"، معرباً عن أمله "أن يحذو الجميع حذو المرزوقي في دعم الوحدة الإسلامية والثورات العربية لا كما تحدث بعض المتشددين من العلماء بأن ثورة البحرين طائفية".
ووصف زعيم التيار الصدري، الرئيس المرزوقي بأنه" منصف وغير متشدد ولا عنصري "، مشيرا إلى أن "الثورات لا سنية ولا شيعية ولا مسيحية بل هي شعبية محضة تطالب بحقوقها المسلوبة"، متسائلا "ما ذنب الشيعة وهل من الإنصاف أن لا يسمع صوتهم وان يبقوا تحت ظلم تسنن الحكومة".
وكان الرئيس التونسي الجديد محمد المنصف المرزوقي أعلن، خلال مشاركته، في (17 كانون الأول الحالي)، في تجمع جماهيري أمام سفارة البحرين في العاصمة تونس، تأييده المطلق والكامل لحق الشعب البحريني في إنهاء "الحكم الديكتاتوري الفردي لاسرة ال خليفة في البحرين"، ودعا ملك البحرين حمد بن خليفة إلى التنحي عن الحكم.
وسبق أن أبدى زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، في (30 أيلول 2011)، استغرابه من ما اسماه "المنطق العجيب" الذي يمنع الشعب في مملكة البحرين لأنه "شيعي" من الثورة على حكومته لأنها "سنية"، مجدداً دعمه لكل بحريني "سيتظاهر ويخرج إلى ميدان اللؤلؤة لكي ينتصر الشعب".
وتشير تقارير أصدرتها منظمات حقوقية إلى أن الحركة الاحتجاجية ضد الحكم في البحرين والتي يقودها الشيعة انطلقت في، شباط الماضي، تعرضت إلى القمع بشدة ما أسفر عن سقوط قرابة الثلاثين قتيلا.
وخسر آلاف الموظفين في البلد الخليجي الصغير المساحة وظائفهم وفق مصادر، بسبب دعمهم للحركة الاحتجاجية، كذلك منع طلاب من متابعة دراستهم الجامعية أو المدرسية وأيضا حرم آخرون من منح دراسية لمتابعة تحصيلهم العلمي في الخارج، ونجحت الحكومة في السيطرة على الموقف في شهر آذار الماضي بعد تدخل قوات درع الخليج بقيادة السعودية.
واحتجت المنظمات الحقوقية خلال الشهور الماضية على إحالة المدنين المتهمين بالتورط في أعمال عنف خلال الاحتجاجات إلى محاكمات عسكرية، فيما قرر ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة في التاسع والعشرين من آب الماضي العفو عن كل من أساء له وللدولة خلال الاحتجاجات الأخيرة في بلاده، على حد وصفه.
https://telegram.me/buratha

