اعتبر النائب الأول لرئيس مجلس النواب قصي السهيل، الخميس، التفجيرات التي شهدتها بغداد اليوم محاولة لإثارة الفتنة وزعزعة ثقة المواطنين بالأجهزة الأمنية في مرحلة ما بعد الانسحاب الأميركي، مطالبا القيادات الأمنية بمراجعة خططها وتعزيز الجهد الاستخباري، فيما دعا القادة السياسيين إلى التحلي بالحكمة في التعامل مع ما يجري حاليا على الساحة السياسية.
وقال قصي السهيل في بيان صدر، اليوم،إن "العصابات الإجرامية التكفيرية أقدمت، اليوم، على ارتكاب تفجيرات إرهابية في مناطق بغداد في محاولة منها لإثارة الفتنة بين أبناء الشعب العراقي وزعزعة ثقة المواطنين بالأجهزة الأمنية في هذه المرحلة الحساسة المتمثلة بانسحاب قوات الاحتلال"،
مبينا "أننا حذرنا سابقا من تصاعد الأعمال الإرهابية مع جلاء القوات المحتلة ودعونا الأجهزة الأمنية التعامل بحزم والانتباه لمخططات أعداء العراق".
ودعا السهيل "القيادات الأمنية إلى مراجعة خططها وعدم إفساح المجال لهذه الزمر الإرهابية بترويع المواطنين وتنفيذ أجنداتها الخبيثة"، مشيرا إلى ضرورة "تعزيز الجهد الاستخباراتي وتنفيذ عمليات إستباقية ضد هذه المجاميع التي تريد أن توغل بدماء العراقيين".
وطالب السهيل القادة السياسيين بـ"التحلي بالحكمة في التعامل مع ما يجري حاليا على الساحة السياسية وتفويت الفرصة على من يريد الإيحاء بان انسحاب قوات الاحتلال هو سبب هذه الأحداث والتدهور الأمني ومنح كامل الثقة للقوات الأمنية العراقية".
وشهدت بغداد، اليوم، سلسلة تفجيرات بسيارات مفخخة وأحزمة وناسفة وعبوات ناسفة ولاصقة، في مناطق الكرادة والعلاوي وحي العامل والشعب والوزيرية وأبو دشير والشعلة أوقعت 248 مابين شهيد وجريح.
https://telegram.me/buratha

