حمل التيار الصدري بزعامة السيد مقتدى الصدر، الخميس، السياسيين كافة مسؤولية تفجيرات اليوم، داعيا إلى الوقوف مع القوات الأمنية "رغم المؤشرات عليها"، فيما أكد أنه خلال اليومين المقبلين سيعقد مؤتمر ميثاق الشرق الذي دعا إليه زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بحضور جميع الأطراف.
وقال رئيس كتلة الأحرار في البرلمان بهاء الاعرجي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "الإعمال الإرهابية التي نفذت صباح اليوم في بغداد تلقي بالمسؤولية على جميع السياسيين"، مطالبا الكتل السياسية بإنهاء خلافاتهم وعدم منح فرصة وذريعة للإرهابيين والبعثيين وفلول الأميركان بأن يقوموا بأفعالهم".
وأضاف الأعرجي "يجب أن لا يكون هناك خلط ما بين الملف السياسي الذي أصبح ساخنا خلال الأيام الماضية، وما بين ما حدث هذا اليوم من تفجيرات لأنه من الممكن أن تكون هناك قوة ثالثة تريد أن تشعل النار مجددا لتعيد الفتنة الطائفية من جديد"، داعيا جميع الكتل السياسية إلى "الوقوف مع القوات الأمنية وعدم اتهامها رغم المؤشرات عليها والابتعاد عن المزايدات السياسية بين كتلة إلى أخرى أو رمزا أو قائدا إلى آخر".
وحذر الأعرجي الجميع من "استخدام أحداث اليوم من تفجيرات لتكون موضوعا سياسيا وجدالا ونقاشا في الإعلام"، مؤكدا أن "فلول قوات الأميركية والبعث الصدامي الذي له خلايا بدأت تنشط في العراق وعلى الحكومة أن تبينهم للشعب".
إلى ذلك أكد الاعرجي أنه "سيتم خلال اليوميين عقد مؤتمر ميثاق الشرق الذي دعا إليه زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر بعد موافقة جميع الكتل عليه"، مؤكدا أن "جميع الأطراف وبدون استثناء سيحضرون كونه ميثاق بطريقة أخلاقية وشرعية ودينية واجتماعية لوحدة العراق والعراقيين ولا يختصر على مجموعة دون أخرى أو على سياسيين دون غيرهم أو شريحة دون غيرها".
وشهدت بغداد اليوم سلسلة تفجيرات بسيارات مفخخة وأحزمة وناسفة وعبوات ناسفة ولاصقة، في مناطق الكرادة والعلاوي وحي العامل والشعب والوزيرية وأبو دشير والشعلة أوقعت 248 شهيدا وجريحا .
https://telegram.me/buratha

