أكد القيادي في المجلس الاعلى ونائب رئيس الجمهورية السابق عادل عبد المهدي انه أثبتت اعتداءات اليوم والاعتداءات التي سبقتها أن الجماعات الارهابية المسلحة تسعى وبكل وسيلة الى نسف العملية السياسية برمتها، وتدمير البنى التحتية للبلاد، وإيقاع أكبر عدد ممكن من الخسائر البشرية في صفوف المواطنين، وجر البلاد الى فتنة طائفية لا تحمد عقباها.
وذكر بيان عن مكتب عبد المهدي اليوم انه" مرة اخرى تقوم التنظيمات الارهابية بسلسلة تفجيرات في مناطق متفرقة من بغداد مستهدفة المواطنين الامنين مما أدى الى استشهاد وأصابة العشرات من الابرياء كما أثبتت هذه التفجيرات كسابقاتها أن العراقيين أسمى وأكبر من ان تنال منهم مثل هذه المحاولات اليائسة التي تستهدف وحدة الصف واللحمة الوطنية.
وأضاف اننا" ونحن في الوقت الذي ندين ونستنكر فيه بشدة مثل هذه الجرائم الوحشية ندعو القادة السياسيين لا سيما في هذه المرحلة الحساسة الى ضرورة التمسك بالثوابت الوطنية، والمبادئ الدستورية، ونبذ الخلافات والابتعاد عن اي شكل من اشكال التصعيد الذي لا يخدم سوى الاعداء، والذي يشكل بيئة خصبة لتحركات الجماعات المسلحة واللجوء الى الحوار البناء من اجل حل الازمات التي تعصف بالبلاد والعباد".
واوضح انه" ينبغي على جميع الكتل السياسية الى ضرورة التمسك بالثوابت الوطنية والمبادئ الدستورية والحوار البناء من اجل حل الازمات التي تعصف بالبلاد.داعياالاجهزة الامنية الى المزيد من اليقظة والحذر والى أتخاذ كافة الاجراءات الكفيلة بالحفاظ على ارواح وممتلكات المواطنين".
وكانت بغداد شهدت صباح اليوم الخميس سلسلة تفجيرات بسيارات مفخخة وعبوات ناسفة اسفرت عن استشهاد واصابة المئات من المدنيين
https://telegram.me/buratha

