الأخبار

عطا ينفي وجود احصائية رسمية عن عدد ضحايا انفجارات بغداد


نفى الناطق باسم قيادة عمليات بغداد اللواء قاسم عطا وجود احصائية رسمية عن عدد ضحايا الانفجارات التي هزت بغداد صباح اليوم .

وقال عطا في تصريح صحفي إنه  " لا توجد اي احصائية رسمية لدى القوات الامنية او وزارة الصحة عن اعداد ضحايا الانفجارات وان كل مايشاع حاليا في وسائل الاعلام عن  عدد الضحايا ارقام غير دقيقة "، داعيا وسائل الاعلام الى اخذ المعلومات من الجهات الرسمية كون الارقام التي تذيعها ستنشر حالة من الرعب والهلع في صفوف المواطنين".

وأضاف إن " اقوى انفجار حصل اليوم كان الانفجار الذي وقع قرب الهيئة التحقيقية لجنة النزاهة في منطقة الكرادة إذ انفجرت سيارة مفخخة يقودها انتحاري في مرآب السيارات القريب من الهيئة غير انه لا توجد ارقام دقيقة عن اعداد الضحايا".

واكدعطا ان " هذه التفجيرات معد لها سابقا وذلك للطريقة التي نفذت فيها اضافة الى تزامنها "، مبينا ان القوات الامنية منتشرة بشكل واسع وان الوضع حاليا تحت السيطرة".

وشهدت بغداد صباح اليوم سلسلة من التفجيرات بالعبوات الناسفة والسيارات المفخخة في عدد من المناطق راح ضحيتها العشرات بين قتيل وجريح.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
علي الحسين
2011-12-22
لأن الله يريد أن يفضحهم، ويجعل تلك الفضيحة موَّثقة بالصوت، وبالصوت والصورة حينما يمكن ذلك، فقد كشف مصدر قيادي في القائمة العراقية لـ (وجهات نظر) عن مضمون المكالمة الهاتفية، وهي مسجلة صوتياً، التي أجراها المالكي قبل ثلاثة أيام لابتزاز وزير ماليته والقيادي في القائمة العراقية، رافع العيساوي. وطبقاً للمصدر القيادي فإن المالكي اتصل بالعيساوي عارضاً عليه منصب نائب رئيس الوزراء للخدمات بديلاً عن صالح المطلك الذي لم يعد المالكي يقبل التعامل معه، مع احتفاظه بمنصب وزير المالية او توليه منصب وزارة الدفاع بدلاً عنها، مقابل الانشقاق عن القائمة العراقية وتفكيك جبهتها. وأكد المصدر إن العيساوي بادر بالرد على المالكي بشكل حاد، وأوضح له إن ألاعيبه ومؤامراته لشق وحدة القائمة العراقية لن تفلح، وإن عليه أن يبادر الى تصحيح منهجه الديكتاتوري والطائفي الذي يريد أن يقصي الجميع، وإلا فسيخسر كثيرا. وفي إطار سعيه لابتزاز العيساوي رد المالكي على موقف وزير المالية في حكومته الحالية، بالقول انه يحتفظ بالكثير من الاعترافات التي تدين العيساوي وتربطه بإحدى جماعات المقاومة المسلحة (الإرهابية بتعبير المالكي) وأشار إلى إنه لم يبادر إلى فتح ملفات تخصه قبل هذه المكالمة، لأنه يريد معرفة حقيقة موقفه، وانه يمهله حتى يوم الخميس القادم (22 ديسمبر/ كانون أول 2011) للقبول بما عرض عليه، والا فإن الاعترافات المسجلة ضده ستجد طريقها إلى الإعلام، وان إجراءات قضائية ستكون بانتظاره أسوة بمصير الهاشمي. ويقول المصدر إن العيساوي رد على المالكي، بطريقة جعلت الأخير مصدوماً، حيث قال له انه مستعد لمواجهة اي تهمة وانه غير حريص على اي منصب في حكومة يقودها هو (المالكي)، ثم أضاف اذا كنت تحتفظ بملفات واعترافات ضدي فبادر إلى نشرها، وقد كنت احتفظ بالعديد من الملفات ضدك يوم كنت نائبا لك في الدورة الحكومية السابقة، وقد جمعت خلال الأشهر الماضية، من خلال عملي في وزارة المالية، العديد من الملفات الجديدة التي تصل الى نحو 20 ملفاً وكلها تدينك بقضايا إرهاب وفساد مالي واختلاسات وصفقات مشبوهة وعمولات بمليارات الدولارات، فضلا عن تبديد أموال عامة واستيلاء على ممتلكات مواطنين، وكلها موثقة بشكل لا يمكنك إنكاره، وهي ملفات تكسر رأسك يا أبو إسراء ورأس اكبر واحد. ثم أغلق العيساوي سماعة الهاتف بوجه المالكي. وفي تطور لاحق، فقد اتصل يوم الأحد الماضي (18 ديسمبر/ كانون أول 2011) كل من مستشار إلا من فالح الفياض وعزت الشابندر، الموجودان حاليا في دمشق، برجل الأعمال العراقي المقيم في عمان، خميس خنجر، وهو ابن عم رافع العيساوي، وعرضا عليه التوسط لدى رافع لقبول عرض المالكي ولملمة ما يمكن من أمور قد تؤدي إلى مزيد من التدهور في أوضاع العراق. وقد بررا اتصالهما بأنه جهد لمنع انزلاق الأمور إلى مهاوي لا تحمد عقباها تؤثر على الشعب العراقي أولاً وأخيراً، ملوِّحين من طرف آخر بما يمكن ان يجنيه خميس الخنجر شخصياً من مكاسب في حال قبول العيساوي بمنصب وزير الدفاع ونائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات أو احتفاظه بمنصب وزير المالية مع منصب نائب رئيس الوزراء، إلا إن الخنجر رد على الفياض والشابندر، بأن المالكي بدأ بمعركة كسر عظم وعليه أن يخوضها حتى النهاية، حيث ستحدث تطورات في الأيام المقبلة، ستكون أكبر من الطرفين (العيساوي والمالكي).
محمد الوائلي
2011-12-22
اليوم حتى الغبي عرف من يقوم بالارهاب والجريمه المنظمه ولكن هيهات لن يتنازل المالكي عن دم الشهداء ويترك الهاشمي وعصابته واتباعه ...هيههههههههههههههههههههههههات
الرديني
2011-12-22
يعرف من العنوان ان الانفجارات ماهي الا ارهاصات لردة الفعل الجبانة لكثير من الارهابيين الموجودين تحت قبة البرلمان او الحكومة لما يكمن في صدورها على العراق لان الانفجارات لم تكن تستهدف شخصا بعينه وانما شملت المواطن فاين المواطنة ياوطنييون؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك