شددت القيادية في التحالف الكوردستاني نرمين عثمان ، على ان الموقف السياسي والشعبي لايتحمل ثقل جديد حيث يطالب الشعب بأنهاء الأزمات والألتفات الى الوضع الأقتصادي للفرد وانهاء حالة الفساد والسيطرة على التدخلات الخارجية.
وقالت عثمان (للوكالة الاخبارية اللانباء) اليوم الاربعاء: ان الموقف السياسي والشعبي لا يتحمل ثقل جديد حيث يطالب الشعب بأنهاء الأزمات والألتفات الى الوضع الأقتصادي للفرد وانهاء حالة الفساد المستشرية والسيطرة على التدخلات الخارجية.
وبينت عثمان: إن ما تقدم به رئيس الجمهورية جلال طالباني على ضرورة الاحتكام الى الحوار السياسي لحل المشاكل و القضايا الحساسة والحيلولة دون تصعيد الوضع والتأزيم هو الحل الامثل للوضع الراهن.
فيما شددت: على بعض الاطراف الحكومية ان تتوقف عن التصريحات الأعلامية التي تشعل فتيل الازمة من جديد خاصة بعد الاتصال الهاتفي الذي اجراه رئيس الجمهورية جلال طالباني والرئيس قدر خطورة وحساسية مثل هذه التطورات فقد أجرى عددا من الاتصالات السريعة مع مختلف الأطراف القضائية والبرلمانية والحكومية والحزبية،
مؤكداً فيها على أهمية احترام عمل وتخصص القضاء العراقي والثقة به وعدم التدخل في شؤونه من جانب وعدم الطعن بقراراته من جانب آخر، كما أكد الرئيس على الطبيعة الخاصة لمثل هذه الأخبار وحساسيتها في الظرف الراهن الذي يمر به البلد ومسيرة العملية السياسية الجارية فيه وأهمية التشاور والعمل بشكل مشترك لمعالجة المشاكل.
وأكدت القيادية في الاتحاد الوطني الكوردستاني: على ضرورة العمل بروية وهدوء وبعيدا عما يدفع اليه التسريب الإعلامي من تهييج وضوضاء واختلاط للأمور هي من أهم ما ينبغي الإلتزام به والإتفاق عليه للخروج من هذه الحالة بما يحفظ حق القضاء وعدالة سير التحقيق ويحفظ أيضا الإستقرار السياسي المطلوب في ظرفنا الآن أكثر من أية مرحلة مررنا بها لكي لا نعود الى الوراء بعدما تقدمنا الى الأمام معا في اسقاط الدكتاتورية
ومنذ تلك اللحظة الاولى قررنا على الشراكة الوطنية لبناء العراق الاتحادي وكان دائماً كلمات الرئيس طالباني تؤكد على الوحدة والتلاحم والاخوة ويعبر عن العراق على انه "شدة ورد" فنطلب من الاطراف السياسية جميعا ان تحافظ على شدة الورد ولا تعود بنا الى مربع الطائفيات والقتل على الهوية
https://telegram.me/buratha

