أعربت الولايات المتحدة الأميركية، الأربعاء، عن قلقها على الوضع السياسي والأمني في العراق، مؤكدا أن الحكومة الأميركية تبني علاقاتها مع العراقيين ضمن أطر مشروطة تكمن في عراق ديمقراطي تعددي وقضاء مستقل وشراكة وطنية حقيقية.
وقال بيان صدر عن المكتب الإعلامي لمكتب رئيس البرلمان أسامة النجيفي، على هامش اتصال هاتفي بينه وبين نائب الرئيس الأميركي جو بايدن لبحث آخر التطورات السياسية والأمنية على الساحة العراقية إن "الحكومة الأميركية قلقة على الوضع السياسي والأمني في العراق"، مشيرا إلى أن "هناك محاولات من قبل البعض بتفجير العنف الطائفي بعد يوم من انسحاب القوات الأميركية".
وأكد بايدن، أن "الحكومة الأميركية تبني علاقاتها مع العراقيين ضمن أطر مشروطة تكمن في عراق ديمقراطي تعددي وقضاء مستقل وشراكة وطنية حقيقية مع وجوب إبعاد القوات المسلحة عن أي تدخل في الشؤون السياسية".
من جانبه أكد النجيفي على "ضرورة إظهار الأطراف المشاركة في رهط العملية السياسية روح التسامح والوئام، وترجيح لغة الحوار والتفاهم لحل جميع الخلافات بين الفرقاء السياسيين".
وكان رئيس الوزراء نوري المالكي دعا، أمس الثلاثاء 20 كانون الأول الحالي، زعماء الكتل السياسية إلى عقد اجتماع طارئ لبحث الأزمة السياسية الحالية والخلل الأمني، مؤكدا أن الدستور سيكون هو المرجعية لحل جميع القضايا العالقة.
وشهدت الساحة السياسية العراقية تسارعاً دراماتيكياً في الأحداث، أبرزها عرض وزارة الداخلية اعترافات بعض حمايات نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي بشأن قيامهم بأعمال عنف وصدور مذكرة اعتقال بحق الهاشمي بتهمة "الإرهاب".
فيما حمل الهاشمي خلال مؤتمر صحافي عقده في أربيل، أمس الثلاثاء، (20 كانون الأول الحالي) رئيس الوزراء نوري المالكي مسؤولية اتهامه بـ"الإرهاب"، مؤكدا أنه مستعد للمثول أمام القضاء في حال تم نقل قضيته إلى إقليم كردستان، فيما شدد على أنه لم يرتكب "عصيانا ولا خطيئة" بحق أحد.
https://telegram.me/buratha

