أكدت القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي، الأربعاء، أنها لن تجلس إلى طاولة الحوار التي دعا إليها رئيس الوزراء نوري المالكي أمس، مشيرة إلى أنها ليست مستعدة للمشاركة في حكومة يمكن أن تأخذ العراق إلى المجهول، فيما أعربت عن رفضها عودة الديكتاتورية إلى البلاد.
وقال المتحدث الرسمي باسم القائمة العراقية حيدر الملا في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "العراقية لن تسمح بوجود طاغية أو دكتاتور جديد في العراق، ولا يمكن أن تجلس مع المالكي إلى طاولة هو يدعو إليها"، مؤكداً أن "هذا موقف العراقية الرسمي لأن القضية اليوم ليست قضية (نائب رئيس الجمهورية طارق) الهاشمي أو العراقية إنما هي قضية العراق الذي كسر خشوم الطغاة".
ودعا رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، أمس الثلاثاء (في 20 كانون الأول 2011)، زعماء الكتل السياسية إلى عقد اجتماع طارئ لبحث الأزمة السياسية الحالية والخلل الأمني، مؤكداً أن الدستور سيكون المرجعية لحل القضايا العالقة كافة.
واعتبر الملا أن "المالكي اليوم هو الطرف الرئيس في المشكلة والأزمة السياسية"، مشدداً "نحن أمام حلين إما أن تكون هناك دعوة للحوار وأن نحضر كطرف في رؤوس متساوية حيث تنفذ إرادة الجميع، إما أن نعيد تجربة ما قبل العام 2003 لقائد ضرورة في العراق، فهذا ما لا تسمح به العراقية بكل تأكيد".
وأضاف الملا "لا يشرفنا أن نكون جزءاً من حكومة ممكن أن تدفع بالعراق إلى المجهول".
وكان رئيس الوزراء نوري المالكي أعلن، اليوم الأربعاء (21 كانون الأول 2011)، أن المرحلة المقبلة ستكون أمام خيارين فقط، إما الاحتكام للدستور أو الذهاب إلى حكومة أغلبية، معتبراً أن حكومة الشراكة "مكبلة"، فيما أكد أن ما كان يحصل خلال الأعوام الماضية من مرحلة التوافقات لا يصلح اليوم.
https://telegram.me/buratha

