قال رئيس اللجنة الامنية لمجلس محافظة كربلاء حامد صالح أن شرطة الانبار هي من تمكنت من القاء القبض على ثلاثة من منفذي جريمة النخيب، أحدهم المخطط والمنفذ الرئيسي للعملية.وأوضح صالح في تصريح صحفي اليوم الاربعاء :أن قوة من شرطة الانبار ، وبعد تمكنها من متابعة منفذي الجريمة عن طريقة الهاتف النقال تمكنت من القاء القبض على ثلاثة من منفذي العملية في قضاء النخيب فجر اليوم الاربعاء.واشار صالح الى:أن شرطة الانبار تمكنت من الحصول على تسجيل لمكالمة هاتفية ، للمخطط والمنفذ الرئيسي للعملية ، حيث أستمرت الاجهزة الامنية في الانبار من مراقبة الشبكة عبر الهاتف النقال ورصد تحركاتهم ، حتى تمكنت من تشكيل قوة من شرطة الانبار والقاء القبض على ثلاثة من منفذي الجريمة بمنطقة النخيب فجر اليوم من خلال عملية دقيقة وسريعة ، مؤكداَ أن منفذي العملية ينتمون الى تنظيم القاتعدة الارهابي .وذكر رئيس اللجنة الامنية في مجلس محافظة كربلاء :أن الحكومة المحلية في الانبار والاجهزة الامنية هناك ستعلن تفاصيل عملية القاء القبض .هذا وأعلن محافظة كربلاء امال الدين الهر قبل قليلل عن القاء القبض على المنفذ الرئيسي لجريمة النخيب.وقال الهر في تصريح صحفي اليوم الاربعاء: أن القوات العراقية تمكنت من القاء القبض على المنفذ الرئيسي لجريمة النخيب، وهو يسكن المنطقة ذاتها .وأضاف المحافظ : أن القوات العراقية وبعد ورود معلومات استخبارية دقيقية ، شكلت قوة ، وقامت بعملية اعتقاله فجر اليوم ، بمنطقة النخيب، ورفض المحافظ الكشف عن تفاصيل اكثر، وعزا ذلك الى أن الاجهزة الامنية هي من ستقوم بالاعلان عن التفاصيل ، مطالباَ اهالي الضحايا برفع دعوة قضاياَ ضد منفذ الجريمة.وكانت مجموعة مسلحة اختطفت، في (12 أيلول 2011) حافلة لنقل الركاب يقدر عدد ركابها بأكثر من 30 شخصاً بينهم 22 رجلا، فضلاً عن عدد من النساء والأطفال في منطقة الوادي القذر، 70 كم جنوب قضاء النخيب، 400 كم غرب الرمادي، فيما عثرت القوى الأمنية على جثث 22 منهم أعدموا رمياً بالرصاص. وأعلن مجلس محافظة كربلاء، في (13 أيلول 2011)، عن اعتقال مسلح في مكان حادثة اختطاف الحافلة في محافظة الأنبار وبحوزته أسلحة رشاشة وعتاد وأجهزة اتصال، مشيرا إلى أن المسلح يشتبه بتورطه في حادثة الخطف والقتل، فيما أعلنت المحافظة الحداد على أرواح الضحايا. وأعلنت شرطة محافظة الأنبار عن حالة استنفار قصوى، كما تطوق حالياً المنطقة بالكامل بمشاركة الفرقة السابعة بالجيش العراقي وطيران الجيش، وتقوم بعمليات تفتيش ودهم واسعة، فيما خصص زعيم صحوة العراق أحمد أبو ريشة مكافئة مالية 50 مليون دينار لمن يساعد قوات الجيش والشرطة العراقية باعتقال المتورطين بمهاجمة حافلة الركاب. يشار إلى أن الطريق الدولي الواصل إلى سوريا والذي يمر بمحافظة الأنبار شهد خلال سنوات العنف الطائفي، 2005، 2006، 2007، العديد من حالات اختطاف الحافلات، والتي عثر على جثث ركاب غالبيتها فيما بعد، فيما لا يزال العديد من المسافرين المختطفين مجهولي المصير. يذكر أن محافظة الأنبار، ومركزها الرمادي، نحو 110 كم غرب العاصمة بغداد، تشهد منذ فترة طويلة موجة من أعمال العنف، على الرغم من قيام القوات الأمنية العراقية بالعديد من الهجمات ضد المواقع التي يعتقد أنها تضم مسلحين يقفون وراء عمليات الاغتيال المتزايدة، حيث تمكنت من قتل بعضهم، واعتقال عدد آخر.
https://telegram.me/buratha

