أعلن مجلس ديالى، الثلاثاء، عن عودة الوضع الى طبيعته في عموم الوحدات الإدارية بالمحافظة بعد أن تم فتح الطرق ومغادرة المتظاهرين للمناطق التي كانوا يعتصمون فيها، مؤكداً استعداده لحل الإشكالات بالحوار والابتعاد عن "لغة التأزيم".
وقال رئيس المجلس طالب محمد في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "الأزمة الراهنة في ديالى انتهت وعادت الحياة إلى طبيعتها في عموم الوحدات الإدارية"، مشيراً إلى أن "الطرق فتحت الآن وغادر المتظاهرون والمعتصمون المناطق التي كانوا فيها لاسيما أمام بناية مجلس المحافظة".
وأضاف محمد أنه "سيسعى لإنجاح الخطوة المقبلة المتمثلة بجمع المسؤولين المحليين في إدارة ديالى ومجلسها للبدء بالعمل المشترك لخدمة أهالي المحافظة وحل الإشكالات بالحوار والابتعاد عن لغة التأزيم".
وأشار رئيس مجلس ديالى الى أنه "عقد جلسة تشاورية ضمت أعضاء في مجلس المحافظة وممثلين عن المتظاهرين، وذلك في بناية مقر المجلس، لمناقشة مطالب المتظاهرين تفصيلياً"، مبيناً أنه "وعد المتظاهرين بدراسة مطالبهم خلال الجلسات المقبلة لمجلس المحافظة".
وأكد محمد أن "التظاهر يعد حقاً مشروعاً كفله الدستور العراقي، وقد عبّر المتظاهرون خلال الأيام الماضية عن حقهم في المطالبة بحقوقهم"، مبينا أن "التظاهرات كانت سلمية وعبرت عن إيمان العراقيين بالأطر الديمقراطية".
https://telegram.me/buratha

