أكد محافظ النجف عدنان الزرفي، الاثنين، أن التآمر والعمل لصالح البعث ومنظمة خلق الإيرانية لا يمكن الصبر عليه، داعيا أنصار القائمة العراقية إلى إعادة النظر بقادتهم بعد تورط حماية نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي بعمليات إرهابية.وقال عدنان الزرفي في تصريح صحفي ، إن"التآمر والعمل لصالح البعث المقبور ومنظمة خلق الإيرانية الإرهابية لا يمكن الصبر عليه"، داعيا "جمهور القائمة العراقية إلى إعادة النظر في من منحوهم أصواتهم في الانتخابات الماضية".وأضاف الزرفي أن "التحقيقات الأخيرة التي طالت عناصر في مكتب نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي بشأن تورطهم بعمليات إرهابية تدعوا جمهور القائمة لإعادة النظر في قادتهم".وتأتي تصريحات محافظ النجف عدنان الزرفي الذي يرأس تشكيل سياسي يدعى "الوفاء للنجف"، وحصل على أربعة مقاعد في انتخابات مجلس المحافظة الأخيرة، بعد الإعلان عن اعتقال عدد من حماية نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي ومدير مكتبه بتهمة الإرهاب.وكان مجلس القضاء الاعلى أصدر، اليوم الاثنين، قرارا بمنع نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي وعناصر حمايته من السفر خارج البلاد، فيما أكدت قيادة عمليات بغداد على لسان المتحدث باسمها اللواء قاسم عطا اعتقال ثلاثة من عناصر حماية الهاشمي بتهمة الارهاب. وأكد نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي في بيان صدر، اليوم الاثنين، أنه يتذرع بأقصى درجات الصبر وينتظر سلوكاً "عقلانياً" من قبل الحكومة، على خلفية توقيف وفده في مطار بغداد الدولي أمس واعتقال سبعة من مرافقيه أحدهم صهره، فيما حمل جهات اتهمها بالتصعيد مسؤولية ما يحصل، كما طالب بإطلاق سراح ثلاثة من ضباط حمايته.وكان مصدر في مطار بغداد كشف، أمس الأحد،(18 كانون الاول الحالي) أن القوات الأمنية في المطار منعت طائرة الهاشمي وسبعة مطلوبين من الإقلاع، فيما كشف مصدر سياسي أن القوات الأمنية خيرت الهاشمي بين تسليم المطلوبين الواردة أسماؤهم في التحقيقات بأسرع وقت ممكن أو تطبيق الإجراءات القانونية.ويأتي الحديث عن منع طائرة الهاشمي بعد نحو 24 ساعة من إعلان وزارة الداخلية، أول أمس السبت، (17 كانون الاول الحالي) عن عزمها عرض اعترافات لمتهمين تؤكد تورط جهات سياسية بعمليات إرهابية، فيما أكدت بعد ساعات قليلة التريث حتى اكتمال التحقيقات.وجاء إعلان وزارة الداخلية بعد نحو عشرين يوماً على التفجير الذي شهدته المنطقة الخضراء المحصنة وسط بغداد، في 28 تشرين الثاني 2011، بواسطة سيارة مفخخة بالقرب من مبنى مجلس النواب، مما أسفر عن مقتل وإصابة خمسة مدنيين بينهم المتحدث باسم التحالف الكردستاني مؤيد الطيب.وأكد مكتب رئيس المجلس أسامة النجيفي أن التفجير كان محاولة لاغتياله، في حين أكد رئيس الوزراء نوري المالكي أنه كان يستهدفه شخصياً، مشدداً على أن السيارة تم تفخيخها داخل المنطقة الخضراء بمواد أولية وتصنيع محلي، فيما اتهم جهات لها نفوذ أمني وسياسي معاد للعملية السياسية بالتخطيط للتفجير، كما أشار الوكيل الأقدم لوزارة الداخلية عدنان الأسدي بدوره، إلى أنه كان يملك معلومات بمحاولة استهداف رئيس الوزراء في المنطقة الخضراء وقد أخبره بذلك إلا أنه لم يعلن عنها.واعتبر القيادي في ائتلاف دولة القانون حسين الأسدي، في 17 كانون الأول 2011، تعليق عضوية القائمة العراقية وتقديم استقالات وزرائها استباقاً للإعلان عن تورط مكتب نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي بالإشراف على عمليات "إرهابية"، فيما رجح صدور مذكرة اعتقال بحق الهاشمي إذا ثبت تورطه بالدليل المادي.يذكر أن القائمة العراقية أعلنت، في 16 كانون الأول 2011، عن تعليق عضويتها في مجلس النواب احتجاجاً على "منهجية" رئيس الوزراء نوري المالكي في إدارة البلاد، مؤكدة أن وزراءها وضعوا استقالاتهم تحت تصرف قياداتها.
https://telegram.me/buratha

