الأخبار

الشيخ همام حمودي من تركيا : لن يكون هناك خللا امنيا يؤثر على الوضع السياسي بعد الانسحاب الامريكي


اثنى رئيس لجنة العلاقات الخارجية، على الجهود التي تبذلها المؤسسات المدنية التركية لتوحيد الجهود بين السنة والشيعة.

واكد الشيخ همام حمودي، خلال زيارته لتركيا، في تصريح صحفي ان "قرار الانسحاب الامريكي جاء بأرادة واجماع عراقي من كافة الاطراف السياسية بمختلف اطيافهم، وان كان لبعض الاطراف رأي مغاير الا ان رأي الغالبية كان هو خروج تلك القوات" ، مضيفا ان "اتفاق الارادات حول موضوع الانسحاب يكشف ان الجميع يرغبون في ان يكونوا بصف واحد بعد خروج القوات الامريكية من العراق". .

واكد الشيخ همام حمودي، على عدم حدوث خلل امني بعد الانسحاب الامريكي، بما يؤثر على الوضع السياسي، مؤكدا وجود قوات امنية عراقية بأعداد كبيرة وقدرة جيدة في البلد ، خاصة وان الخبرة والمعلومات والناحية الاستخباراتية قد ترسخت لديها خلال السنوات الثمانية الماضية .

واشار الى ان القوات الامريكية لم يكن لها دور يذكر خلال السنة الماضية.

ومن المقرر ان يلتقي الشيخ حمودي، خلال زيارته الى تركيا وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو، ورئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان التركي.انتهى

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
ابو حسنين النجفي
2011-12-18
اختي العزيزه بغداد في بيتك اذا اراد احد افراد اسرتك ان يؤذيكم فسيفعل مالا يستطيع فعله جارك المتخاذلون كثر وعلى الشعب العراقي مساعدة الجيش والشرطة للادلاء بكل مالديهم للقبض على هذه الزمر ملاحظة مهمة: يجب تفتيش المحافظات والاحياء واحدة تلة الاخرى لاستلام كل الاسلحة التي داخل البيوت واولها المحافظات التي لم تقاتل الامريكان ومن ثم بيوتات الحمايات لانها اكثر شبهة من غيرها وثانيا قاعدة مسك الارض الحدودية ببواسل الجيش ونعم للخدمة الالزامية علما انها تحد من البطالة
المهندسة بغداد
2011-12-17
شيخنا الفاضل كمواطنة عاشت ايام 2005 و2006 بمذابحها لا استطيع تقبل هذه الجملة (عدم حدوث خلل امني بعد الانسحاب الامريكي، بما يؤثر على الوضع السياسي، مؤكدا وجود قوات امنية عراقية بأعداد كبيرة وقدرة جيدة في البلد ، خاصة وان الخبرة والمعلومات والناحية الاستخباراتية قد ترسخت لديها خلال السنوات الثمانية الماضية .) لا استطيع التصديق وكربلاء قبل اشهر بسيطة تفجر بها كذا مفخخة وهي قلب الشيعة اتمنى من كل قلبي ان يكون الحق معكم والله يشهد ولكن هذه مخاوفي اودعها عندكم سائلة الله ان يوفقكم وتقبلوا عذري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك