أعلنت عضو لجنة العلاقات الخارجية البرلمانية والنائبة عن/التحالف الكردستاني/ آلا طالباني، إن اللجنة المصغرة داخل العلاقات الخارجية النيابية ، ستعقد لقاءين خلال هذا الأسبوع مع رئيس الجمهورية جلال طالباني ورئيس الوزراء نوري المالكي، لأجل التحرك والتباحث مع المعارضة السورية.وقالت طالباني في تصريح صحفي اليوم السبت: إن اللجنة المصغرة داخل العلاقات الخارجية التي عملها لعب دور الوساطة بحل الأزمة السورية، ستعقد لقاءين هذا الأسبوع مع رئيسي الجمهورية جلال طالباني والوزراء نوري المالكي، وكذلك مع وزير الخارجية هوشيار زيباري، لتحديد الرؤى من أجل التباحث مع المعارضة السورية.وأضافت عضو لجنة العلاقات: إن اللجنة المصغرة لم تعقد آي اجتماع مع المعارضة السورية، سواء الداخلية او الخارجية، لأنها كانت بانتظار أنتهاء زيارة المالكي من واشنطن لاجل عقد لقاء، وأن رئيس الوزراء رحب بهذا الموضوع، مشيرة الى أن المعارضة لم تعلن موقفها بشأن قيام العراق بلعب دور الوساطة لحل الأزمة التي تمر بها دمشق.وفي وقت سابق، أكدت لجنة العلاقات الخارجية البرلمانية أن على الحكومة العراقية أن تهتم بالوساطة مابين المعارضة السورية والحكومة السورية لما له من تأثيرات على الأمن القومي الداخلي من جهة وعلى مكانة العراق بين البلدان العربية من جهة أخرى.وقال عضو لجنة العلاقات الخارجية والنائب عن/ التحالف الوطني/ صادق الركابي في وقت سابق: أنه للأسف بدأ الأهتمام متأخراً ولكن أتمنى أن ما نكون قد ضيعنا فرصة في هذا الشأن هذا استعادة لدور العراق في شأن مهم يهمنا كعراق وكعضو في الجامعة العربية، مبيناً أن متابعة الملف السوري والاستماع إلى وجهة نظر المعارضة والاستماع إلى وجهة نظر الحكومة السورية أمر ينبغي إن يكون له أولوية لدى السلطات العراقية.وأضاف: أن الأهتمام بالملف السوري وأن كان جاء متأخر بالعراق لكن هو أمر طرح في لجنة العلاقات الخارجية كما طرح في الحكومة، مضيفاً أن لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان لا تتعامل مع الشأن السوري كون سوريا دولة عربية شقيقة والشعب السوري شقيق والعرق عضو في الجامعة ، بل نتعامل من منطلق أن الوضع السوري وتطور الساحة السورية مرتبطة ارتباط وثيق بالأمن الوطني والأمن القومي العراقي .وأكد الركابي: أن الحكومة العراقية هي صاحبت القرار وهي الجهاز التنفيذي والمعنية بقرار تنفيذ الوساطة السورية أما البرلمان فيكتفي بإثارة الموضوع من خلال تأكيد أنه لابد أن يكون هناك استماع إلى الشعب السوري من خلال تواجد معارضته كما لابد أن نستمع إلى الحكومة السورية.
https://telegram.me/buratha

