أكدت السفارة الاسترالية في العراق أن هاجس الخوف من الوضع الأمني والفساد الإداري والمالي لايزال يعتلي عدد من الشركات الاسترالية الراغبة بتنفيذ مشاريع مختلفة في العراق، مؤكدةً أن السفارة تسعى إلى توسيع تمثيلها الدبلوماسي في البلاد.السفيرة الاسترالية في بغداد " ليندل ساكس " وخلال زيارتها إلى وزير التخطيط أكدت في مؤتمر صحفي عقدته في مبنى الوزارة اليوم الجمعة: أن الشركات الاسترالية الراغبة للعمل في العراق هي من تقرر مصير مجيئها إلى العراق سيما وأن أغلبها لايزال يعتمد على مستوى الوضع الأمني وانتشار الفساد الإداري والمالي في بعض مؤسسات الدولية .وأكدت ساكس: أن لقاءها مع وزير التخطيط العراقي كان مثمراً كونه ركز على الكثير من الملفات التي من شأنها أن تعزز العلاقات بين البلدينوأشارت ساكس ألى: أن بلادها تسعى الى توسيع تمثيلها الدبلوماسي في العراق من خلال فتح سفاررة لها في الجنوب او الشمال من البلاد بغية زيارة العلاقات مع العراق سيما في التجارة كون العراق قبل الى استثمارات كبيرة في المنطقة وقال وزير التخطيط العراقي "علي الشكري" خلال المؤتمر الصحفي: أن أبرز الملفات التي تم مناقشتها مع السفيرة الاسترالية هي التي يمكن أن تضطلع فيها أستراليا لدعم جهد الحكومة العراقية ، مبيناً: أن العراق يتوجه الان إلى نقل البلاد من اقتصاد أحادي ألجانب إلى اقتصاد متعدد المدخولات مؤكداً أن القطاع الزراعي واحد من أهم تلك القطاعات .وأكد الشكري: أن الحكومة العراقية طلبت من أستراليا عن طريق سفاراتها في بغداد أن تدعم العراق في أمورها سيما على الساحتين العربية والدولية.
https://telegram.me/buratha

