الديوانية / بشار الشموسي
اقيمت صلاة الجمعة العبادية السياسية بجامع الامام الحكيم وسط مدينة الديوانية بامامة حجة الاسلام والمسلمين سماحة السيد حسن الزاملي امام جمعة الديوانية .. وقد ابتدأ خطبته الاولى بآي من الذكر الحكيم بعدها : كرر سماحته التعازي للامة الاسلامية ونحن مازلنا نعيش ايام واقعة الطف الكبرى مبيناً ان العالم شاهد ماجرى من احياء ومن مجالس ومن احياء ومشاهد كانت في غاية الروعة تغيظ الاعداء والنواصب وتوحد ابناء مدرسة اهل البيت (ع) . والحضور المليوني الكبير الذي اقامه المؤمنون وسيبقون يقيموه انشاء الله . وهو يعبر عن حقائق عديد ويعبر من خلاله عن حقائق ايضاً فالمحيون والمعزون والمقيمون يعبروا عن مدى صلة ابناء مدرسة اهل البيت وبين ائمتهم (ع) .
هذا وقد تناول سماحته موضوع الاستفادة من هذه المراسيم والاستفادة وما خرجنا به .. متسائلاً في الوقت نفسه عن حجم الاستفادة من هذه المناسبة وهذه الايام ؟. مطالباً المؤمنين ان يوجهواالاسئلة الى انفسهم بماذا استفادوا من هذه المناسبة وكم هو حجم الاستفادة من نهج الحسين ومواقفه ؟؟.فاحياناً تنتهي المناسبة وتنتهي المجالس ويشعر الكثير منا انه لم يتزود منها بشيء وبالتالي فان المناسبة تاتي وتذهب والكثير من الشباب لم يستفيدوا منها مع احاديث الخطباء والمنابر التي تصدح . فالحسين بثورته اعطى دروساً وعبر عديدة علينا جميعاً ان نستفيد من هذه الدروس والعبر والتفتيش عن الجوهر والمضمون الذي لابد لنا من معرفته فالحسين اعطى دروس للسياسيين والمجاهدين والثائرين والشهداء والمؤمنين اعطى دروس لجميع شرائح المجتمع . فالحسين حافظ على جميع المبادئ التي يعتقد بها وضحى من اجل بقائها .
من ثم تحدث سماحته عن الكثير من الدروس والعبر التي دعا المؤمنين الى التمعن بها والتفتيش عنها والالتزام بها ودعا ايضاً السياسيين والمتصدين وكل شرائح المجتمع الى الرجوع لمواقف الحسين كي يتعلموا ولو الشيء البسيط منها .
اما في خطبته الثانية : فقد تطرق سماحته الى الوضع العراقي وما يتعرض له من خيانات في كل المجالات ولكن من اشد الخيانات عندما تكون خيانة للدماء والاعراض والوطن والغريب جداً ان هذا البلد اصبح الخائن هو المتقدم والامين والصادق يبعد والفاسق والفاجر يعتمد لذلك فهم اغرقوا البلد بالفساد وفي وحل الخيانة وهناك خيانة تتكر بين فترة واخرى عندما نشاهد تهريب ذباحين وسفاحين وقتلة حتى اصبحت تجارة يتاجرون بها ونحن نسمع كم مرة ومرة حصل تهريب وفي جميع المحافظات ولا نرى غير اللجان التي تباع وتشترى وهي متلبسة بالخيانة التي تاخذ حصصها المحددة . فهناك شبكات ومافيات مشتركة لحمايات المفسدين والمجرمين . فهذا التهريب عندما يصل الى تهريب شخص قتل العشرات ومنهم قادة في البلد وفي مقدمتهم محافظ السماوة . فهذا المجرم الذي هرب كان محكوم بسبعة اعدامات ويخاطب الحاكم قائلاً لو حكمتني مئة مرة سوف اخرج .
محافظ السماوة الرجل الذي قدم ما قدم وهو من الشرفاء والمخلصين الذي قتل على يد هؤلاء المجرمين الذين دبروا لهم في هذا الوقت عملية التهريب من قبل شبكات تعمل في بغداد ولا نرى غير وزير العدل المحترم يخرج لنا بتصريحات غير منطقية .. مبيناً سمكاحته ان الحكومة باكملها متهمة في عمليات التهريب التي حدثت وسوف تحدث بالمستقبل .
وقد كشف سماحته على ان المسؤولين عن عمليات التهريب هذه هم معروفين وقد تم التعرف عليهم ولكن هناك من يتستر عليهم من قبل حماية الارهابيين فكما هربوا قادة الارهاب سابقاً سيسكتون ويدعمون عمليات التهريب.
كما طالب سماحته عشيرة آل حسان ان تقف وقفة حقيقية وتطالب وتصرخ لكي لاتضيع دمائهم سدى . والخيانة الاخرى عندما نجد ان صحفنا الرسمية تتحدث عن سعر مواقع الدولة الى مليون دولار وذلك عن طريق تصريح لاحد المسؤولين وعندما نشاهد ان سعر الموقع يصل الى هذا الرقم فماذا يريد المشتري والغريب في الامر ان مسؤول من دولة القانون هو من صرح بذلك حتى لا يتهم احد بالتسقيط .
اما الخيانة الاخرى وهي خيانة صلاحيات الدولة والتلاعب بمقدرات البلد ونجد ان هناك تدخل واختراقات لصلاحيات المحافظات حتى وصل الامر الى تجميد احد المدراء والاتيان بمدير لا نعلم بكم اشترى الموقع .
وفي طور الخيانات هناك خيانة اخرى بعدم ملاحقة الغزو الكبير الذي لحق بالبلد من قبل تجار المخدرات حتى تحول العراق من مورد للمخدرات الى مستهلك وكذا ما نشاهده من انتشار لبارات الخمور والملاهي والمراقص . حتى اننا في زمن المجرم هدام كنا نجده يقوم بالاعدام لمن يتاجر بالمخدرات اما الان فلم نجد أي قانون يسن لعقوبة تجار المخدرات والحكومة تسكت عن كل هذه التجارات التي تستغل ضعف الشعب وجوعه وحرمانه .
وفي موضوع ذات صلة يتعلق بالخيانة الا وهو التجارة بالاقراص الليزرية المتعلقة بالاطفال والتي تحمل الكثير من المشاهد الفاضحة التي يثقفون عليها الاطفال من الان .
اما المشكلات الاخرى ومنها ما يتعلق بالمصالحة الوطنية التي عبر عنها سماحته بانها ضحك على الذقون حين نسمع ان نسبة المصالحة سوف تصل الى 100% وهناك حملة اعتقالات وغيرها اسلحة تباع الى الدولة باسعار خيالية وهي متصدئة منذ زمن النظام المباد .
وفي نهاية الخطبة وجه سماحته خطابه الى وزير الكهرباء ومستشار رئيس الوزراء لشؤون الطاقة عندما يصرحون بتصريحات ما انزل الله بها من سلطان ونحن نجد يعاني ما يعاني بسبب الكهرباء والمسؤولين ينعمون بمولدات الدولة ووقود الدولة ولا يعرفون ما يحصل لهذا الشعب الذي وصل انقطاع التيار الكهربائي الى 6 ساعات يومياً . داعياً الشرفاء الى الوقوف مع هذا الشعب وحفظ حقوقه وصون مقدراته والوقوف بوجه الفاسدين والمفسدين وقول كلمة الحق .
https://telegram.me/buratha

