الأخبار

الشيخ عبد المهدي الكربلائي ينتقد تكرار مسلسل هروب السجناء وتلفيق الاخبار الكاذبة عن المرجعية ويصف التخصيصات المالية للعتبات المقدسة بـ [المجحفة]


انتقد ممثل المرجعية في كربلاء عبد المهدي الكربلائي تكرار مسلسل هروب السجناء في البلاد وتلفيق الاخبار الكاذبة عن المرجعية الدينية ،والمبالغ المالية المخصصة للعتبات المقدسة ضمن الموازنة الاستثمارية للموانة العامة للبلاد لعام 2012.

وقال الكربلائي خلال خطبته في صلاة الجمعة اليوم التي اقيمت في الصحن الحسيني المطهر حضرها مراسل وكالة كل العراق [أين] إن " بعض الفضائيات تنشر اخباراً ملفقة وكاذبة عن المرجعية الدينية ، وبغض النظر عن الدواعي التي تقف وراء هذا الامر فأنه من المؤسف بعض الجهات الاعلامية لاتتورع عن نشرها ".

واضاف إن " الامانة المهنية واخلاقيات مهنة الاعلام تقتضي تحري الصدق من الاخبار قبل نشرها لايصال حقائق الاحداث والوقائع الى الناس ليكونوا على اطلاع عليها"، مؤكداً انه " لابد من احترام رأي المواطن من خلال التحري عن النبأ الصادق"، داعياً المواطنين في الوقت ذاته الى عدم الركون الى اي خبر ينشر والرجوع الى المصادر الموثوقة للتأكد من صحته".

وتطرق الكربلائي في خطبته الى ظاهرة هروب السجناء بالقول إن " تكرار حوادث هروب السجناء وكان آخرها هروب قاتل محافظ المثنى السابق اصبحت مسلسلاً يتكرر في البلاد بين الحين والاخر ".

ودعا ممثل المرجعية الدينية الى " كشف نتائج التحقيق بشأن تلك الظاهرة واعلان النتائج والحقائق ، خصوصاً وان البعض يشير الى ان هناك اشخاص بالسلطة المركزية قد سهلوا عملية الهروب".

واوضح إن " تكرار هروب السجناء يكشف عن خلل واضح في المنظومة الامنية لحماية السجون ، ولابد من من معالجة حقيقية وجذرية لتلك المشكلة ومحاسبة المقصرين والا فأن هذا الامر سيكون بمثابة استهانة لارواح الابرياء والمسؤولين الذي قتلوا".

يذكر ان عدداً من السجناء من بينهم قاتل محافظ المثنى السابق محمد علي الحساني تمكنوا من الهروب امس الاول من أحد السجون التابعة لوزارة العدل في بغداد ، من جهته أتهم رئيس المجلس عبد اللطيف الحساني جهات [لم يسمها] في وزارة العدل بالوقوف وراء عملية هروب السجناء .

وعن موازنة العام المقبل أكد الكربلائي "ضرورة التنسيق والحوار بين اللجنة المالية النيابية والوزارات المعنية بالموازنة مع مجلس الوزراء من اجل اتخاذ الخطوات المطلوبة لتوجيه تلك الموازنة لخدمة العراقيين".

وأشار الى إن " موارد الموانة العامة للبلاد ما زالت تحت رحمة المدخولات النفطية ، ولابد ان تفتح منافذ جديدة لدعم الموازنة من خلال دعم القطاعين الصناعي والزراعي والسياحة الدينية".

وبين الكربلائي إن "الاهتمام بهذه القطاعات من شأنه تشغيل الايدي العاملة وتوجيهها توجيهاً صحيحاً ، واستثمار الكفاءات ووالمهارات والعقول العراقية والاعتناء بها وتحقيق شيء من الاكتفاء الذاتي للبلد".

وفي السياق ذاته انتقد الكربلائي تخصيص مبلغ [30] مليار دينار عراقي ضمن الموازنة الاسثمارية للعتبات المقدسة ، واصفاً هذا الامر بالـ [الظلم والاجحاف] بحق المدن المقدسة ، داعيا المسؤولين الى " الاهتمام بالمدن المقدسة بشكل يليق بها ويتناسب مع حجم الخدمات المقدمة لزائريها".

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
2011-12-17
السلام عليكم شيخنا الجليل لقد امتلا القلب قيحا من تصرفات الحكومة والفساد والبرلمان والقتل والاهمال والقوانين والدستور وكلها تراها ضحك على الشعب العراقي معقولة ثمانية سنين دولة وحكومة ما بيها خير ولا تعمل من مصلحة العراق ولا تعرف ان تحل مشاكل العراق والشعب العراقي وكل عمل الحكومة هو نفط وتبيعه اين التضحيات يبدو ان النفط والخيرات العراقية كعكة تتقسم على السياسيين والشعب العراقي طايح فيها
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك