طالب محافظ ديالى عبد الناصر المهداوي، الجمعة، القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي بتوجيه الأجهزة الأمنية بضرورة الالتزام بالدستور وعدم الانجرار وراء أي جهة سياسية، فيما أكد أن استخدام "سلاح مذكرات الاعتقال" ضد المسؤولين والمواطنين يعد انتهاكا صارخا لحقوق الإنسان. وقال المهداوي في بيان صادر عن مكتبه، اليوم، انه "يطالب القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي بتوجيه الأجهزة الأمنية بضرورة الالتزام بالدستور وعدم الانجرار وراء أي جهة سياسية أيا كانت خلفيتها".
وأضاف المهداوي أن "استخدام سلاح مذكرات الاعتقال وتهديد المسؤولين والمواطنين الأبرياء ما هو إلا انتهاك صارخ لمعايير حقوق الإنسان، والتي نصت عليه أكثر من 40 مادة في الدستور العراقي".
وأكد نائب رئيس مجلس محافظة ديالى صادق الحسيني، أمس الخميس (15 كانون الأول 2011)، أن الاتصال بالمحافظ انقطع منذ يوم الأربعاء، ولم يتم التأكد من وجوده في المحافظة أم لا، معتبراً أن طلب إعلان ديالى إقليماً لم يمرر عبر رئاسة المجلس.
ويعد هذا البيان هو الأول الذي يصدره محافظ ديالى، منذ إعلان محافظة ديالى إقليما في 12 من كانون أول الحالي، وما تبعه من تظاهرات في عدد من مناطق المحافظة ترفض الإقليم.
وصوت مجلس محافظة ديالى، في (12 كانون الأول 2011)، بغالبية أعضائه على إعلان المحافظة إقليماً إدارياً واقتصادياً، كما وقع غالبية أعضائه طلباً رسمياً موجهاً إلى الحكومة المركزية بشأن القرار، فيما أكد نائب رئيس المجلس صادق الحسيني أن القرار اتخذ من دون موافقة هيئة الرئاسة، معتبراً أن الوقت الراهن "غير مناسب" لمثل هذا الإجراء.
https://telegram.me/buratha

