أعلنت وزارة العدل، الخميس، عن احتجاز مدير قسم التسفير وآمر المفرزة المسؤولة عن السجين الهارب وتسليمهم إلى جهاز مكافحة الإرهاب لإكمال التحقيقات معهم. وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة حيدر السعدي في تصريح صحفي ، إن "وزارة العدل قررت احتجاز مدير قسم التسفير وآمر المفرزة المسؤولة عن السجين الهارب حليم بشير". وأضاف السعدي أن "الوزارة سلمت مدير القسم وآمر المفرزة إلى جهاز مكافحة الإرهاب لإكمال التحقيقات معهم". وكانت وزارة العدل العراقية كشفت، أمس الأربعاء (14 كانون الأول 2011)، عن هروب سجين محكوم بالإعدام يدعى حليم بشير عطية وهو مدان باغتيال محافظ المثنى السابق محمد الحساني أثناء نقله من مكان احتجازه في العاصمة بغداد إلى مكان تنفيذ الحكم، مؤكدة أن الهروب جرى بتواطؤ من الحراس.وأعلن مجلس محافظة المثنى، اليوم، عن رفعه دعوى قضائية ضد وزير العدل ووكيله الوزارة ومديري دائرة الإصلاح وسجن المثنى المركزي وإعفاء الأخير من منصبه، فيما اتهم مسؤولين رفيعي المستوى في الحكومة المركزية بالوقوف وراء عملية تهريب السجين المتهم بقتل المحافظ السابق من سجن التسفيرات ببغداد. وسبق أن حمًل مجلس القضاء الأعلى، في ( 8 أيلول 2011)، وزارتي العدل والداخلية مسؤولية حوادث هروب السجناء التي حصلت خلال الأشهر الماضية.وكشفت وزارة العدل العراقية، في (4 أيلول 2011)، عن وجود ضغوطات من بعض السياسيين تمارس على وزيرها حسن الشمري بشأن نزلاء السجون، مشيرة إلى أن النزلاء يتبعون لأحزاب وتيارات وميليشيات تحاول إخضاع إدارات السجون لها، فيما أكدت اتخاذها إجراءات جديدة بالاتفاق مع رئاسة الوزراء للحد من هروب السجناء.وشهدت البلاد خلال الفترة الماضية تسجيل العديد من حالات الهروب من المعتقلات، حيث هرب 20 معتقلا، مطلع تشرين الثاني من العام الماضي، من سجن تسفيرات الرصافة بعد الاشتباك مع حراس السجن، وقد ألقي القبض على 12 منهم في اليوم نفسه، فيما طوقت قوة من وزارة الداخلية السجن وتمكنت من اعتقال عدد آخر من الذين حاولوا الفرار، كما هرب 12 معتقلاً ينتمون لتنظيم القاعدة، في الـ14من كانون الثاني الماضي، من مقر خلية الاستخبارات المشتركة المرتبطة بمكتب القائد العام للقوات المسلحة في مجمع القصور الرئاسية في منطقة البراضعية القريبة من مركز مدينة البصرة.وشهد شهر أيار من العام الحالي 2011، أول عملية تمرد مسلح في العراق من قبل معتقلين، وذلك في سجن مديرية الجرائم الكبرى التابعة لوزارة الداخلية عندما تمكنت مجموعة من عشرة معتقلين تابعين لتنظيم من قتل ثمانية من عناصر المديرية بينهم أربعة ضباط بعد حصولها على سلاح هرب إليها بطريقة لم يكشف عنها بعد، قبل أن يُنهى التمرد بتدخل القوات الخاصة التي أجهزت على المتمردين جميعهم.وكانت محافظة بابل هي الأخرى أعلنت، في السابع من آب الماضي، عن هروب ثمانية سجناء من سجن الحلة أثناء أعمال الشغب داخل السجن، مؤكدة القبض على أربعة منهم، فيما أعلنت اللجنة الأمنية في مجلس المحافظة عن انتهاء حصيلة أعمال الشغب داخل سجن الحلة عند أربعة قتلى من السجناء المثيرين للشغب وإصابة تسعة آخرين بينهم خمسة من عناصر الشرطة، مؤكدة سيطرة القوات الأمنية على السجن.وتمكن 35 سجينا من الفرار، في الأول من أيلول الماضي، من سجن مديرية الموقف والتسفيرات شرق الموصل، وفرضت مديرية شرطة المحافظة حظرا للتجوال في عموم مدينة الموصل، فيما أكدت اللجنة الأمنية بمجلس المحافظة أن سجناء التسفيرات هربوا عن طريق نفق تمكنوا من حفره من داخل السجن إلى خارجه، مبينا القوات الأمنية في نينوى تمكنت من اعتقال 21 منهم.
https://telegram.me/buratha

