طالبت النائبة عن /ائتلاف الكتل الكردستانية/ نسرين أنور جميع الكتل السياسية بالتنازل لبعضهم البعض من أجل حسم المشاكل العالقة وشراكة جميع الكتل السياسية بالحكومة.وتشهد الساحة السياسية خلافات واسعة بين الكتل السياسية ولا سيما بين دولة القانون والقائمة العراقية والتي تشهد علاقاتهما تأزماً واضحاً بسبب الخلاف الحاصل على تنفيذ بنود اتفاقية أربيل ولاسيما حول تشكيل مجلس السياسات الستراتيجية المتفق على تشكيله في اتفاقية أربيل التي انبثقت من خلالها الحكومة الحاليةوقالت أنور في تصريح صحفي اليوم الخميس: أن الحكومة أسست على أساس الشراكة الوطنية لذلك لابد من مشاركة جميع الكتل السياسية في الحكومة ,وأضافت: أن رئيس الجمهورية جلال طالباني الآن يقوم بتفعيل مبادرة رئيس إقليم كردستان مسعود البرزاني عن طريق الاجتماعات والجميع متفائل بأن يكون الاجتماع ايجابي من أجل حسم القضايا العالقة.وأشارت النائبة عن ائتلاف الكتل الكردستانية الى: أن على جمبع الكتل السياسية التنازل عن مصالحهم الشخصية من أجل المصلحة العامة للعراق.وكان القيادي في التحالف الكردستاني والنائب عن /ائتلاف القوى الكردستانية / محمود عثمان حذر من أستمرار الخلافات السياسية في العراق ، مشيراَ الى أن العراق يسير نحو المجهول في حال أستمرارها.وقال عثمان في تصريح صحفي : في حال أستمرار الخلافات السياسية ، وتعند قادة الكتل بقراراتهم وعدم تقديم التنازلات فأن العراق يسير نحو مجهول وغير معروف المصير، داعياَ رئيس الوزراء نوري المالكي الى تقديم التنازلات لحل الأزمات وعدم "التزمت برأيه".وأضاف عثمان : هناك فرصة أخيرة أمام قادة البلد ، لحل الأزمات السياسية ودخول العراق بعهد جديد ، وهي الجلوس على طاولة الحوار سواء التي دعا اليها الرئيس طالباني او رئيس المجلس الأعلى عمارالحكيم ،والتوصل الى أتفاق نهائي وخارطة طريق سياسية يمكن من خلالها السيربالعراق بشكل صحيح، وتابع: على المالكي وبقية القادة تقديم التنازلات لحل الأزمة .ورفض محمود تشكيل لجان خلال المفاوضات ، عدا اياها "بالمعطلة" لاي قرار او تفاوض ، كون اللجان ستتأثر بأراء ممثليها وليس بمصلحة البلاد.
https://telegram.me/buratha

