اتهمت محافظة الأنبار، الثلاثاء، "رموزا مؤثرة" في الحكومة الاتحادية، بدعم تنفيذ الهجوم المسلح الذي استهدف القضاة في مدينة الفلوجة لإرباك وضع المحافظة، مؤكدة أنه يدلل على نزاهة الجهاز القضائي في المحافظة.
وقال المتحدث باسم المحافظة، محمد فتحي حنتوش، في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "عملية استهداف القضاة في الفلوجة، صباح اليوم الثلاثاء، نفذت بدعم وإسناد من شخصيات مؤثرة ورموز في الحكومة الاتحادية"، مشيراً إلى أنه "لا يدل إلا على خسة المهاجمين وجبنهم، لا سيما مع زوال ذريعة التواجد الأمريكي في العراق".
وأضاف حنتوش، أن "الشخصيات التي دعمت الهجوم تأتمر بأمر جهات خارجية لإرباك الوضع في محافظة الأنبار تحديداً"، معتبرا الهجوم "يشكل دليلاً على نزاهة القضاء في الأنبار وشرفه وعدم خضوعه لأهواء سياسية أو ضغوط حزبية وفئوية"، بحسب تعبيره.
وأوضح حنتوش أن "المهاجمين من نسيج الأنبار نفسها، لكنهم يعملون لصالح أصحاب الأجندات السياسية الخارجية في بغداد"، لافتاً إلى أن "الأنبار لن تسكت على تكرار اعتداءات إرهابية برائحة سياسية وستقوم بقطع يد أصحاب تلك الأجندات كما فعلت سابقاً مع أجندات أخرى يعلم الجميع مرجعيتها".
https://telegram.me/buratha

