أعلنت الولايات المتحدة الأميركية، الثلاثاء، أنها وافقت على مضاعفة عدد الطائرات من طراز (اف-16) المقرر بيعها إلى العراق بالتزامن مع زيارة يقوم بها رئيس الحكومة نوري المالكي للولايات المتحدة الأميركية، واعتبرت ان قرارها هذا دليل على تقدم العراق في مجال ضمان أمنه، "واستقلاليته".
وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي تومي فيتور، إن "إدارة البيت الأبيض أبلغت، أمس الاثنين، الكونغرس عزمها بيع 18 طائرة (اف-16) الى العراق كدفعة ثانية من الطائرات"، مبينا أن "هذه الصفقة تعكس التقدم الذي حققه العراق في ضمان أمنه وتصميمه على حماية سيادته واستقلاله".
وتزامن هذا الإعلان مع زيارة يقوم رئيس الحكومة العراقي نوري المالكي إلى الولايات المتحدة الأميركية على رأس وفد وزاري كبير، التقى خلالها كبار المسؤولين الأميركيين على رأسهم الرئيس الأميركي باراك اوباما الذي أكد في مؤتمر صحافي عقده، مساء الاثنين، مع المالكي أن الولايات المتحدة ستكون قريبة ومساندة للعراق بعد الانسحاب، فيما أكد المالكي أن العلاقات العراقية الأميركية لن تنتهي بانسحاب قواتها من العراق.
ووصل رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، أمس الأول (11 كانون الأول 2011)، إلى الولايات المتحدة على رأس وفد وزاري يضم وزراء النقل هادي العامري والتجارة خير الله بابكر والثقافة والدفاع بالوكالة سعدون الدليمي ومستشار الأمن الوطني فالح الفياض ورئيس الهيئة الوطنية للاستثمار سامي رؤوف الأعرجي إضافة إلى رئيس هيئة المستشارين ثامر عباس الغضبان والمستشار الإعلامي لرئيس الوزراء علي الموسوي.
وسبق وأن أعلنت الحكومة في (30 تموز 2011)، انها رصدت ميزانية مضاعفة لشراء 36 طائرة من نوع (اف - 16)بدلا من 18 طائرة، واكدت في 27 أيلول الماضي عن تسديد الدفعة الأولى من قيمة الصفقة إلى الولايات المتحدة.
وتعرضت صفقة الـ(اف 16) إلى العديد من الاخفاقات بعدما رفعت الميزانية المخصصة لها من موازنة 2011 ثم احيلت المبالغ المخصصة لها والتي بلغت (900 مليون دولار) كدفعة اولية لدعم البطاقة التموينية في فترة كانت تشهد فيها البلاد احتاجات واسعة على سوء الخدمات وقلة فرص العمل.
https://telegram.me/buratha

