وصف النائب عن ائتلاف دولة القانون عبد السلام المالكي اقامة الاقاليم في الوقت الحاضر بانها غير صحيحة لعدم توفر الارضيه المناسبة لها .وقال في تصريح :"ان الوضع الامني والانسحاب الامريكي ، والعراق لا زال في طور بناء نفسه بعد حقبة من الدمار والحروب واعادة البنى التحتية ، كل هذه الامور تجعل مثل هذا الاعلان لا جدوى منه في الوقت الحاضر ، ونحن بانتظار توسيع الحكومة صلاحيات مجالس المحافظات لانه الحل الافضل والانسب في هذه المرحلة ".واضاف :" ان اعلان اقليم ديالى ، مغامرة غير محسوبة النتائج لا تخدم المحافظة باي شكل من الاشكال وستخلق الكثير من الازمات لها وستضع المحافظات على ابواب مشاكل مفتوحة نحن في غنى عنها ". واوضح :" ان التريث في الوقت الحاضر في مثل هكذا خطوات هو الحل الانسب مع الايمان بحقوق المحافظات ، ضمن الدستور باقامة الاقاليم ".واشار الى ان موضوع صلاح الدين يختلف عن محافظة ديالى لكون ديالى تتميز بوجود مناطق متنازع عليها ووجود نفوذ كردي سياسي وعسكري في العديد من المناطق منها والحدود الادارية لبعض المناطق فيها تداخل، ما يجعل من الامر اكثر تعقيدا وخطورة على المحافظة .وكان مجلس محافظة ديالى اعلن امس قرار تحويل المحافظة الى اقليم ، الا ان المتحدث الرسمي باسم مجلس المحافظة اعلن فيما بعد ان القرار غير دستوري او قانوني ، لانه اتخذ في اجتماع غير رسمي ومن قبل اعضاء في القائمة العراقية والتحالف الكردستاني. وقد اثار القرار ردود افعال متباينة بين مؤيد على اساس ان المحافظة اضطرت الى اتخاذه بسبب ما تعانيه من ضغوطات وتهميش وتدخلات من قبل الحكومة المركزية ، وبين رافض باعتبار القرار خطوة نحو التجزئة والتقسيم. وقد شهد بعض مناطق ديالى صباح اليوم تظاهرات رافضة للقرار.فيما صوّت مجلس محافظة صلاح الدين في السابع والعشرين من تشرين الاول الماضي بالاجماع على اعلان المحافظة اقليما جغرافيا واداريا ، واثار القرار هو الاخر ، ردود افعال متباينة بين الكتل السياسية ، فمنها من ايدته على اعتبار انه اجراء دستوري ومنها من عارضته على اساس انه خطوة لتقسيم العراق
https://telegram.me/buratha

