اعتبر نائب عن المجلس الأعلى الإسلامي برئاسة عمار الحكيم، الأحد، أن بقاء 15 ألفاً من العاملين في السفارة الأميركية ببغداد هو عدد كبير ويعد مبرراً لبقاء أكبر عدد ممكن منهم، مؤكداً أن الأميركيين يستخدمون وسائل أخرى من اجل بقائهم في العراق.
وقال علي شبر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "وجود 15 ألفاً في السفارة الأميركية ببغداد يعد عدداً كبيراً ومبرراً لبقاء أكبر عدد ممكن منهم"، مبيناً أنهم "يستخدمون وسائل أخرى من اجل بقائهم في العراق وإيصال المراد إيصاله من خلال هذا العدد غير المبرر".
وأضاف شبر أنه "عندما يكون هناك 15 ألفاً يعني أن الدولة الأميركية مهيمنة حتى الآن ووجودها فاعل وقوي في العراق"، مطالباً بـ"السيادة الكاملة وأن تكون العلاقات طبيعية كباقي الدولة".
وأعرب شبر عن أمله أن "يكون هناك تبادل بين السفارات ضمن الأعراف الدبلوماسية"، حسب تعبيره.
وكان المتحدث باسم السفارة الأميركية في بغداد مايكل مكليلان، أكد أمس السبت (10 كانون الأول 2011)، أن عدد موظفي سفارة بلاده الحاليين يقارب الـ15 ألفاً، وبينما لفت إلى أنه جاء بدراية وموافقة الحكومة العراقية، أشار إلى أن العدد المذكور مشابه لعدد العاملين في سفارات الولايات المتحدة في بلدان عدة.
وأعرب المتحدث باسم الجيش الأميركي في العراق الجنرال جيفري بيوكانن، (6 كانون الأول 2011)، عن مخاوف "حقيقية" على أمن سفارة بلاده بعد الانسحاب، أبرزها تأتي من بعض الميليشيات الشيعية كعصائب أهل الحق وحزب الله، فيما اعتبرت لجنة الأمن والدفاع البرلمانية، تلك التصريحات ضغطاً على الحكومة لزيادة عدد القوات الأميركية المكلفة حماية السفارة.
وأكدت وزارة الدفاع، في (5 كانون الأول الحالي)، أن الانسحاب الأميركي يجري وفقاًَ للجداول الزمنية المعدة من الجانبين، مشيرة إلى أن هناك حالياً نحو تسعة آلاف جندي أميركي موزعين بين خمس قواعد ما تزال تحت السيطرة الأميركية
https://telegram.me/buratha

