اكدت وزارة الداخلية، الأحد، أن جهاز كشف المتفجرات لا تتعدى فعاليته نسبة 40 في المائة، مبينا أن بعض الأجهزة تعمل بشكل جيد والأخرى مقلدة واستوردت من الصين، فيما أشار إلى عزم الوزارة شراء أجهزة حديثة لتحل محل الأجهزة القديمة.
وقال الوكيل الأقدم لوزارة الداخلية عدنان الأسدي في برنامج بين قوسين والذي سيبث مساء غد الاثنين على فضائية السومرية، إن "جهاز كشف المتفجرات يكشف بنسبة 40%"، مؤكدا أن مدير عام مكافحة المتفجرات السابق اللواء جهاد الجابري الذي ما زال في الحجز، أشار إلى إن الجهاز يكشف بنسبة 50%".
وكان مصدر قضائي كشف في (16 شباط 2011)، أن القضاء العراقي أصدر أمراً باحتجاز مدير عام مكافحة المتفجرات اللواء جهاد الجابري ومنعه من السفر على خلفية اتهامه بالفساد في صفقات استيراد أجهزة كشف المنفجرات.
وأضاف الأسدي أن "جهاز كشف المتفجرات كان غالي السعر وتم عرضه علي شخصياً في العام 2005 بسعر 30 ألف دولار ورفضت شراءه وفي العام 2006 تم شراؤه بـ60 ألف دولار للقطعة الواحدة"، معتبراً أن "في هذا الأمر شبهة فساد مالي وهي حين تم شراء 1800 جهاز دفعة واحدة، وجزء من هذه الأجهزة هي تقليد جاءت من الصين وبعضها تعمل بشكل جيد وحققت حالة ردع وكشف بنسبة جيدة ومازلنا نستخدمها".
وأكد الأسدي أن "الحكومة العراقية شكلت لجنة عليا درست الموضوع وخاطبت جميع الشركات العالمية الموجودة ولا توجد أي دولة تستطيع الآن تحديد هذه المادة تي ان تي أو سي فور، ولكن يمكن تحديدها من خلال أشعة الكاما والتي لها مضرات وتسبب بالسرطنة"، مشيراً إلى أن "وزارة الداخلية ستشتري مجموعة من الأجهزة الحديثة وحين تصل ستهمل الأجهزة القديمة".
https://telegram.me/buratha

