الأخبار

التيار الصدري يؤكد أن ميثاق الشرف غير مقتصر على السياسيين ويتضمن 13 نقطة


اكدت كتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري، الأحد، أن ميثاق الشرف الذي دعا له زعيم التيار مقتدى الصدر يشمل جميع العراقيين المشتركين في العملية السياسية أو خارجها، لافتة الى أنه يتضمن 13 نقطة قابلة للنقاش والتعديل، فيما كشفت عن بعض مشاريع القوانين قدمتها إلى مجلس النواب.

وقال رئيس كتلة الأحرار في مجلس النواب بهاء الاعرجي خلال مؤتمر صحافي عقده اليوم، في مبنى البرلمان إن "ميثاق الشرف يتضمن 13 نقطة قابلة للنقاش والتعديل، وقد أوشكنا أن ننتهي اليوم من شرح وإكمال الدعوات للمشاركين فيه".ً

وأضاف الاعرجي أن "الميثاق لا يقتصر على مكونات العملية السياسية وإنما يشمل جميع الأحزاب والكتل الموجودة خارجها اضافة الى منظمات المجتمع المدني والعشائر والمرجعيات وكل الطوائف والأديان وحتى الفنانين والرياضيين"، موضحاً "نريد من الميثاق أن يكون وثيقة عمل للوحدة الوطنية والإسلامية ولا نريد منه دعاية انتخابية".

ولفت الاعرجي إلى أنه "سيتم انبثاق لجان بعد التوقيع على الميثاق تتولى حل المشاكل الموجودة بالعراق كالأقاليم والدستور والأقليات والنفط"، معرباً عن أمله في أن "يشهد الميثاق حضوراً كبيراً وعدم استثناء أي طائفة أو مكون أو حزب مهما كانت توجهاته".

وكشف الاعرجي أن كتلته "قدمت إلى مجلس النواب مشاريع مهمة لتكون موضوع نقاش خلال الفترة المقبلة"، مضيفاً أن "الموضوع الأول اجتزاء جزء من واردات النفط لتوزع بين الشعب العراقي".

وأوضح الاعرجي أن "هناك مشروع قانون قدم إلى مجلس النواب بهذا الصدد وستكون الأولوية للمحتاجين والفقراء"، مؤكداً أن "كتلة الأحرار سيكون لها موقف من مجلس النواب والتحالف الوطني إذا لم يتم إدراج هذا المقترح".

وبين رئيس كتلة الأحرار في مجلس النواب أن الكتلة "قدمت طلباً معززاً بمجموعة من تواقيع النواب لمقترح قانون تمليك قطع الأراضي لأحياء المتجاوزين التي بنيت بصورة عشوائية لعدم امتلاكهم سكن"، مشيراً إلى أن "المقترح اخذ دوره للتشريع وهو الآن في اللجنة القانونية ونأمل أن يرى النور قريباً".

وأكد الاعرجي أن "كتلة الأحرار عاكفة على تنظيم مقترح قانون لسلم الرواتب تكون الدرجات ثابتة والأصل منها سنوات الخدمة والشهادة".

وكان زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر دعا أمس السبت (10 كانون الأول 2011)، الأطراف العراقية إلى التوقيع على ميثاق شرف وطني لمرحلة ما بعد خروج القوات الأميركية من العراق.

يذكر أن الصدر اكد، في (11 تشرين الثاني 2011)، رداً على سؤال لمجموعة أطلقت على نفسها تسمية الشباب المسلم في الفلوجة أن "المحتل والمنشقين" فرقوا بينه وبينهم، متعهداً بالعمل على أسلمة المجتمع وعدم التفريق بين سني وشيعي ومسيحي، مبدياً استعداده لزيارة الأنبار وصلاح الدين والعمل على "توحيد الصلاة وبدايات الشهور ونهاياتها".

 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك