اطلعت "العالم" على نسخة من رسالة بعثها أمين بغداد الى السيد مقتدى الصدر تتهم نائبا بارزا عن الكتلة الصدرية بأنه "يبتز" امانة العاصمة لصالح 3 شركات تركية تسعى للحصول على مقاولات، وان الهدف من ذلك "تمويل التيار الصدري"، في وقت هدد التيار بمقاضاة الامين صابر العيساوي.
وتتحدث الرسالة التي يفترض انها سلمت لمكتب الصدر وتقع في 3 صفحات، عن ما تقول انه "سبب تحامل النائب جواد الشهيلي على امين بغداد، والدوافع الحقيقية التي تقف وراء ذلك" في اشارة الى السجالات الحادة التي دارت اثناء استجواب الامين صابر العيساوي في مجلس النواب مؤخرا، وبرز فيها النائب الصدري.
وتقول الرسالة الموجهة من العيساوي الى الزعيم السياسي البارز مقتدى الصدر ان الشهيلي "هدد عددا من النواب الذين دافعوا عن اداء امانة بغداد" وتتطرق الى سلسلة من التفاصيل المتعلقة بذلك. وتضيف "ان النائب الشهيلي لديه صلة بثلاث شركات تركية وقدم سيرا ذاتية لها للحصول على عقود مشاريع القمة العربية، وخطة اسناد امانة بغداد".
وتتطرق الرسالة الى تفاصيل تتعلق بكيفية طلب النائب الشهيلي للعقود على نحو صريح، حيث جرى ذلك "اثناء لقائه امين بغداد بالصدفة" خلال زيارة قام بها العيساوي برفقة نائب رئيس الوزراء صالح المطلك الى ناحية الجسر في محافظة بغداد.
وتؤكد الرسالة الموجهة الى زعيم التيار الصدري ان النائب جواد الشهيلي اخبر امين العاصمة "بأن الهيئة السياسية للتيار هي التي طلبت المقاولات، وان ارباح العقود ستخصص لدعم التيار، حسب ادعاء النائب الشهيلي".
الى ذلك اكد التيار الصدري امس السبت، عزمه رفع دعوى قضائية بحق امين بغداد "لاتهامه جزافا بعض الكتل". جاء ذلك على لسان الناطق الرسمي باسم كتلة الاحرار النيابية النائب مشرق ناجي، حيث اوضح في بيان "سوف نتخذ الاجراءات القانونية بحق امين بغداد ومقاضاته قضائياً وسنطالب بالتحقيق معه داخل التحالف الوطني باعتباره تابعا لكتلة منضوية في التحالف وسيكون لنا موقفً من تلك النتائج".
https://telegram.me/buratha

