أكد القيادي في التحالف الكردستاني والنائب عن /ائتلاف القوى الكردستانية/ محمود عثمان أن الخطورة من المجاميع المسلحة سيما بعد الانسحاب الاميريكي تعتمد على مدى أتفاق الكتل السياسية بشأن الموضوع ذاته، مشيراَ الى أن أتفاق الكتل من الممكن أن تحد من التدخلات الخارجية أيضاً.وقال : أن الحد من خطورة المجاميع المسلحة وفي كافة أنواعها يعتمد كله على ماسوف تتفق عليه الكتل السياسية ومدى التزامهم بتلك الاتفاقات سيما مابعد الانسحاب الأميركي، مبيناَ أنه أذا ما اتفقت تلك الكتل على أسس معينة للحفاظ على الأمن وضرب تلك الجماعات.وأضاف عثمان: أن أتفاق الكتل السياسية المشاركة في الحكومة والعملية السياسية في الحد من انخراط تلك المجاميع في العمل المسلحة ضد مؤسسات الدولة من الممكن أن يحد أيضاً من التدخلات الخارجية التي لها اتصال مع تلك المجاميع والتي تنوي بدورها أربك العملية السياسية والأمن وأشاعت الفوضى في البلاد.وشهد العراق بعد العام 2003 ظهور فصائل وجماعات مسلحة أطلق عليها البعض بفصائل المقاومة العراقية، في حين وصفها آخرون بالجماعات الإرهابية، ولبعض هذه الفصائل توجهات دينية واضحة، ولبعضهم الآخر توجهات قومية، وبعضهم ذو توجهات دولية أو إقليمية.
https://telegram.me/buratha

