أكدت الناطق الرسمي باسم ائتلاف العراقية ميسون الدملوجي أن الدعوة التي وجهت من قبل زعيم القائمة العراقية أياد علاوي للتصالح لم تجد أي صدا لها عند رئيس الوزراء نوري المالكي، مؤكدةً أن القائمة العراقية لاتزال متماسكة ولم تشهد انقسامات.وقالت الدملوجي في تصريح صحفي اليوم السبت: أن زعيم القائمة العراقية أياد علاوي كان حريصاً بوجود التصالح مع كل ألأحزاب ومع كل الكتل ودعوته لرئيس الوزراء نوري المالكي للتصالح كانت أبرز تلك البوادر ، مبينةً: أن العراقية حتى ألان لم تجد صداً لدعوة علاوي مما يؤشر ذلك إلى وجدود خلط في المواضيع والنيات .وأكدت الدملوجي: أن القائمة العراقية لاتزال متماسكة بأعضائها وجمهورها ومايقال من هنا وهناك عن وجود انشقاقات داخل القائمة غير صحيح . وكان زعيم القائمة العراقية أياد علاوي أعلن، في الخامس من كانون الأول الحالي، عن استعداده للمصالحة مع رئيس الوزراء نوري المالكي في حال التنازل عن مواقفه ضده، معتبراً أن الوقت الحالي يعد ذهبياً للمصالحة الحقيقية، فيما حذر من توترات ليست لها نهاية بخلاف المصالحة.وتشهد العلاقات بين ائتلافي رئيس الوزراء الأسبق أياد علاوي ورئيس الوزراء الحالي نوري المالكي توتراً يتفاقم بمرور الوقت في ظل بقاء نقاط الخلاف بينهما عالقة من دون حل، خصوصاً على خلفية اختيار المرشحين للمناصب الأمنية في الحكومة، وتشكيل مجلس السياسات الإستراتيجية العليا الذي اتفقت الكتل على تأسيسه في لقاء أربيل ولم تتم المصادقة على قانونه حتى الآن، فضلاً عن تصريحات يطلقها رئيس الحكومة وأعضاء في كتلته تشكك بأهمية المجلس ودوره وعدم دستوريته، حتى وصل الأمر إلى حد أن قال المالكي إنه لا مكان للمجلس في العراق.يذكر أن الساحة السياسية في العراق، تشهد أزمة جديدة تتمثل بمطالبات بعض المحافظات بإقامة أقاليم منها إعلان محافظة صلاح الدين إقليماً اقتصادياً وإدارياً منفصلاً احتجاجاً على التهميش وإجراءات الاعتقال والاجتثاث التي طالت العشرات من أبنائها، كما أعلنت القائمة العراقية في مجلس محافظة ديالى، عن تقديم ورقة عمل للحكومة المركزية تتضمن تسعة مطالب لحل كافة المشاكل داخل المحافظة، مؤكدةً أن المحافظة ستعلن إقليماً في حال عدم الاستجابة، فيما تلوح محافظات الأنبار والبصرة ونينوى بالمطالبة بإقامة أقاليم في حال عدم تلبية مطالبها وتوفير الخدمات.
https://telegram.me/buratha

