أكد الوكيل الأقدم لوزارة الداخلية عدنان الاسدي، السبت، أن معلومات كانت لديه بمحاولة استهداف رئيس الوزراء نوري المالكي في المنطقة الخضراء، لافتا إلى أن حادث مجلس النواب سواء كان يستهدف رئيس البرلمان او المالكي فهو خرق امني.
وقال الاسدي في برنامج بين قوسين الذي سيبث، مساء الاثنين المقبل، على فضائية السومرية، إن "المعلومات المتوفرة لدي قبل التفجير بفترة أن هناك خطة معدة لضرب بعض المسؤولين في المنطقة الخضراء، وهذه المعلومات أوصلتها الى رئيس الوزراء شخصيا وأخبرته بأنه المستهدف، ولكني لم أعلن عنها قبل اكتشاف العملية".
وبيًن الاسدي أنه "سواء كان المستهدف رئيس الوزراء أو رئيس البرلمان أو أي عضو في البرلمان فهو خرق امني، وإحدى مفردات خطة المنفذين بحسب معلوماتنا أن يكون الهجوم في مجلس النواب أو قرب مجلس النواب وهذه المعلومة قبل تفجير السيارة بفترة".
وأوضح الأسدي أنه "حين حدث التفجير اشتركت وزارة الداخلية بكشف الدلالة وذهب مدير مكافحة الإرهاب والأدلة الجنائية وأسهمنا في الجانب المهني فقط، وقدمنا جميع الأدلة التي نمتلكها من خلال المعطيات الموجودة إلى جانب التحليل والمعلومات المتوفرة بين لجنة الأمن والدفاع وبين الاستخبارات العسكرية"، مرجحا أن تكون السيارة المفخخة خرقت المنطقة الخضراء أو فخخخت داخلها".
وأشار الأسدي إلى أن "المواد التي لا يكشفها الجهاز والكلب البوليسي هي المواد التي تصنع داخليا، وهناك كلاب بوليسية تتبع الأثر وهناك أخرى تتبع المتفجرات، إلا أن المواد التي دخلت الى المنطقة الخضراء هي مواد كيماوية عادية ولكن خلطها يولد مادة متفجرة".
وأكد الاسدي أن "جميع السيارات التي تدخل المنطقة الخضراء تمتلك باجات المسؤولين، وأن السيارة لا تدخل إلى هناك إلا بحماية مسؤول، ومن المستحيل أن تدخل سيارة عادية إلى المنطقة الخضراء من دون تغطية مسؤول"، لافتا إلى أن "احد ضحايا التفجير هو احد أفراد حماية النائب جعفر الموسوي".
وشهدت المنطقة الخضراء المحصنة وسط العاصمة بغداد في، 28 تشرين الثاني 2011، تفجيراً بسيارة مفخخة بالقرب من مبنى مجلس النواب أسفر عن مقتل وإصابة خمسة مدنيين بينهم المتحدث باسم التحالف الكردستاني مؤيد الطيب.
https://telegram.me/buratha

