اعتبر القيادي في التحالف الكردستاني محمود عثمان، الجمعة، أن تدريب القوات المسلحة العراقية من قبل متخصصين أميركيين أو أطلسيين من دون منحهم الحصانة هو الأفضل للعراق، وفي حين انتقد تولي قوات دول الخليج العربي مهمة التدريب، اشار إلى أن الدول "الصغيرة" بحاجة إلى من يدرب قواتها على الأسلحة الأميركية والأوروبية.
وقال محمود عثمان في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "من الأفضل أن يتم تدريب القوات المسلحة العراقية من قبل متخصصين أميركيين أو من حلف الأطلسي الناتو لاسيما أن غالبية سلاحها من تلك المصادر"، متسائلاً "بقى الأميركيون في العراق تسع سنوات، فما الضير لو استمروا مدة قصيرة أخرى لتدريب قواتنا المسلحة من دون حصانة".
وانتقد عثمان "تولي مهمة التدريب من قبل قوات دول أخرى صغيرة كدول الخليج العربي"، لافتاً إلى أن "قواتها المسلحة بحاجة أساساً إلى مدربين أميركيين أو أوربيين".
وكان رئيس أركان القوات المسلحة في دولة الإمارات العربية المتحدة، الفريق الركن حمد محمد آل ثاني الرميثي، أعرب خلال لقائه في بغداد رئيس الوزراء نوري المالكي، اول أمس الأربعاء(9 كانون الاول الحالي)، عن استعداد بلاده التعاون مع العراق في المجالات كافة لاسيما في التدريب والتجهيز.
وأكد المالكي، اول أمس الأربعاء، عزم العراق على بناء قوة عسكرية للأغراض الدفاعية وليست الهجومية، داعياً إلى ضرورة تعزيز العلاقات الثنائية مع الإمارات العربية المتحدة في المجالات كافة بما فيها المجال العسكري.
https://telegram.me/buratha

