الأخبار

عدنان الاسدي يكشف عن مخطط امريكي لابعاد باقر جبر الزبيدي والمجلس الاعلى عن وزارة الداخلية بالرغم النجاح الذي حققه


أعتبر الوكيل الأقدم لوزارة الداخلية عدنان الأسدي، الجمعة، أن وجود وزيرا للداخلية في الوقت الحالي غير مهم، وفي حين أكد على ضرورة أن يكون تعيين الوزير من داخل المؤسسة نفسها، أشار إلى أن مفهوم الوزير المستقل طرحه الاميركيون لإبعاد وزير الداخلية الأسبق باقر جبر الزبيدي والمجلس الأعلى الإسلامي وحزب الدعوة عن الوزارة.   وقال عدنان الأسدي في برنامج بين قوسين والذي سيبث، مساء الاثنين القادم على فضائية السومرية، إن "منصب وزير الداخلية غير مهم سواء وجد الوزير أو لم يوجد"، مبينا أن "الوزارة سائرة وهي تحتاج إلى إدارة وقد فوضت من قبل رئيس الوزراء بإدارة وزارة الداخلية". وأضاف الأسدي أن"وزير الداخلية الحالي هو رئيس الوزراء وهو الذي يتخذ القرار النهائي بعد لقاءه بالوكلاء وكادر الوزارة المتقدم، وعرض الملفات عليه"، مؤكدا أن "الوزارة تدار ألان بشكل سليم جدا وأداءها افضل بكثير من السنوات السابقة لوجود موضوع المتابعة والمحاسبة".وتابع الأسدي أن "تعيين الوزير ضروري من الناحية السياسية"، لافتا إلى أن "تعيين وزير جديد من خارج وزارة الداخلية لا يمتلك الخبرة سيحتاج إلى وقت طويل لدراسة عمل الوزارة والقيام بعمليات معينة كالتغييرات والتعيينات".وأشار الاسدي إلى أنه "لا يوجد وزير يولد مباشرة ولديه الفهم الكافي لإدارة المؤسسة بل سيتعلم منها"، مؤكدا على أهمية أن "يكون الوزير ابن المؤسسة ولديه الخبرة في إدارتها، كما حدث مع وزير الدفاع سعدون الدليمي الذي لا يحتاج إلى الخبرة في إدارة وزارة الدفاع لأنه ابن الوزارة ووزير ناجح من الناحية الأمنية". وأعتبر الاسدي أن "سعدون الدليمي وبيان جبر صولاغ خلقوا توأما ناجحا جدا في إدارة الملف الأمني خلال فترة تحدي كبيرة بعد تفجير الإمامين في سامراء"، مؤكدا في الوقت نفسه  أنه "ليس بالضرورة بأن يتولى حقيبة الداخلية وزيرا مستقلا، لأن المستقل كلمة حق يراد بها باطل".ولفت الاسدي أن "مفهوم المستقل طرحه الاميركيون ضد بيان جبر صولاغ حين كان وزيرا للداخلية وباعتباره منتميا إلى جهة معينة"، مبينا أن "مفهوم وزير الداخلية يجب أن يكون مستقلا تم طرحه لإبعاد صولاغ  والمجلس الأعلى وحزب الدعوة عن الوزارة أثناء إعادة تشكيل الحكومة برئاسة نوري المالكي". وأشار الاسدي إلى أن "الكتل السياسية الأخرى تبنت هذا المفهوم لأنها تعلم أنها لن تتسلم وزارة الداخلية فتبنوا نفس رأي الأميركيين"، موضحا أن "وزير الداخلية المستقل لا يمتلك القوة الكافية  في البرلمان  وسينتهشه اليمين واليسار وسيبيع الوزارة لترضية بعض الأطراف".واكد الوكيل الاقدم لوزارة الداخلية أن "الوزير الذي يرتبط بجهة معينة يؤمن على وضعه السياسي، لكن المستقل قد يستغل وزارة الداخلية ومواردها في تأسيس حزب سياسي بعد خروجه منها"، مشددا على ضرورة  أن "يكون لوزارة الداخلية والدفاع شخص غير مستقل ولكن عليه أن لا يسيس هذه الوزارة ويكون مستقلا في عمله". وتعيش البلاد أزمة سياسية منذ، نحو عام، تتمثل بعدم اكتمال تشكيل الحكومة وعدم الاتفاق على أسماء الوزراء الذين سيتولون إدارة الوزارات الأمنية حتى الآن، فيما تعتبر القائمة العراقية تكليف سعدون الدليمي لإدارة وزارة الدفاع وكالة، مطلع آب الماضي،  خرقاً للاتفاقات السياسية، مؤكدة أن المالكي غير جاد بحسم ملف الوزارات الأمنية، ودعت إلى تقديم مرشحي الوزارات الأمنية وفق مبدأ التوافق السياسي.وتولى القيادي في المجلس الأعلى الإسلامي باقر جبر الزبيدي منصب وزير الداخلية في الحكومة التي ترأسها إبراهيم  الجعفري في العام 2005، وواجه توليه المنصب آنذاك جدلا كبيرا بين الكتل السياسية وسط أحداث عنف طائفية شهدها العراق خلال تلك الفترة. ويشغل رئيس الحكومة نوري المالكي، الوزارات الأمنية بالوكالة منذ الإعلان عن تشكيل الحكومة غير المكتملة في الحادي والعشرين من كانون الأول الماضي، إلا أنه أصدر في السابع من حزيران الماضي، أمراً بتكليف مستشار الأمن القومي فالح الفياض لتسلم منصب وزير الأمن الوطني وكالة.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
ابو علي
2011-12-09
كل هذا الكلام يراد منه ان يقال ان افضل شخص للوزارة هو عدنان الاسدي . السيد عدنان رجل مضمد ,هل يوجد عراقي يقنع ان مضمد يقود وزارة امنية وفي اخطر مرحلة يمر بها العراق . يا ما هاجمنا النظام السابق لوضع علي حسن المجيد في هذا الموقع رغم انه مفوض شرطة وعنده معلومات اكثر من المضمد في مجال الامن . اتقوا الله فينا ياناس وابعدوا مطامعكم ان تجلب البلاء لهذا الشعب الذي شبع من بلاويكم .
حمد حامد العراقي
2011-12-09
النفاق انواع وهذا الكلام احد انواع النفاق اين كنت ياسيد من هذا الكلام والامريكان هنا والله انت مستقتتل عليها وما خروج من البرلمان الا لهذا السبب
محب أسد بغداد الشيخ جلال الدين
2011-12-09
المجلس الأعلى هو من ابعد نفسه من الحكومة وهمش نفسه بنفسه يمتلك انجح وزير عراقي هو المهندس باقر جبر وغيره الكثير لكنه لايعرف من اين تؤكل الكتف المجلس الأعلى الى اليوم هو صاحب أكبر قاعدة جماهيرية في العراق وجماهيره حائرة هل هو مع الحكومة ام ضدها هل دعمه للمالكي ومساهمته بصعود نجم المالكي جعلته يخسر جماهيره التي ذهب قسم منها للمالكي انا من محبي المجلس واعتقد هو فقط من يعمل لمصلحة العراق ويجب ان يحدث ثورة في تصرفاته ويعين اسد بغداد الشيخ الصغير اميناً عاماً لبدر ويترك المالكي
ابو فاطمة
2011-12-09
اذا كان الامريكان يريدون ابعاد المجلس الاعلى وباقر جبر الزبيدي عن الداخلية فلماذا تبعودونهم انتم عن الحكومة ايعقل ان يجلس الزبيدي في البرلمان بدون اي منصب وهو انجح وزير في الحكومات المتعاقبة منذ 2003 الى الان هل تطابقت مصالحكم مع مصالح الامريكان ... الانتخابات قريبة
8787
2011-12-09
لعلّ السؤال الأكثر إلحاحاً عند كلِّ وقفة مع ذكرى عاشوراء، هو: ما هي القضايا الّتي طرحها الإمام الحسين (ع) كأساس لحركته وكمسوّغ لثورته؟ ما هذه القضايا بالتفصيل؟ هناك نوعان من القضايا، نوعٌ يتَّصل بشخصية الحاكم الّذي يريد الحسين (ع) للأمة أن تثور عليه، ونوعٌ يتصل بموقف المسلم من الضغوط والتحديات والعروض الّتي توجّه إليه. شخصية الحاكم كان الإمام الحسين يعيش في نطاق الجو الإسلامي الّذي كان يتزعّمه حاكم يتظاهر بالإسلام. ولكن كيف طرح الإمام الحسين قضية المسؤولية؟ لقد طرحها من خلال كلمة قالها رسول الله (ص)، ويقال إن أول بيان صدر من الإمام الحسين في تحركه هو هذا البيان: «أيّها الناس، إنَّ رسولَ اللَّهِ (ص) قالَ: مَن رأى منكُم سُلطاناً جائِراً مُستحلاً لحرم الله، ناكثاً بعَهدِه، مُخالِفاً لسنّةِ رسولِ الله، يَعملُ في عبادِه بالإثمِ والعدوانِ، فلم يغِرْ (وفي رواية فلم يُغيّر ما) عليهِ بقولٍ ولا بفعلٍ، كان حَقّاً على الله أن يُدخِله مَدخلَه». لم طبّق: «وقد عَلمتُم أنَّ هؤلاء القومَ _ ويشيرُ إلى بني أميّة وأتباعِهم _ قد لَزِموا طاعةَ الشيطانِ وتَولَوا عن طاعةِ الرحمنِ، وأظهرُوا الفسادَ وعطلّوا الحدودَ واستأثَروا بالفيء، وأحَلّوا حرامَ اللَّهِ وحَرَّموا حلالَهُ، وإنّي أحقُّ بهذا الأمر»، هذا بيانه الأول. نريد هنا أن نقف وقفات قصيرة حول هذه الدعوة الّتي رواها الحسين (ع) عن رسول الله (ص)، وحول التطبيق الّذي طبَّقه الحسين (ع) على الواقع، ثم بعد ذلك ندخل في عملية مقارنة بين ذلك وبين الواقع الإسلامي في البلاد الّتي يحكمها مسلمون، أو في البلاد الّتي يحكمها غير المسلمين. ماذا قال رسول الله؟ إن رسول الله يدعو المسلمين إلى أن يواجهوا مسألة الحاكم مواجهة المسؤولية، لا مواجهة اللامبالاة. يعني ليس لك أن تقول كما يقول بعض الناس: ما لنا وللدخول بين السلاطين، فليكن الحاكم كيفما كان فنحن معه. هذا منطق يردّده البعض في مجتمعنا
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك