رجحت عضو دولة القانون والنائبة عن /التحالف الوطني/ بتول فاروق أن يتم حسم الوزارات الأمنية في بداية العام القادم بعد أن يجتمع قادة الكتل السياسية للتوصل الى حل وسط يرضي جميع الاطراف.وقالت بتول في تصريح صحفي اليوم الجمعة: أن الوزارات الامنية لن تحسم على المدى القريب بسبب اختلاف الرؤى داخل ائتلاف العراقية ولم يتم تقديم شخصيات مقبولة من قبل رئيس الوزراء نوري المالكي.وأضافت: من المتوقع أن يتم حسم الوزارات الأمنية في بداية العام القادم بعد أن يكون قادة الكتل السياسية اجتمعوا، مطالبةً قادة الكتل السياسية بتقديم تنازلات للتوصل الى الى حل وسط يرضي جميع الاطراف ويحل جميع المشاكل العالقة بينهم.وفي وقت سابق،أكد عضو كتلة المواطن والنائب عن/التحالف الوطني/عزيز العكيلي على ضرورة حسم الوزراء الأمنين قبل نهاية العام الجاري ،موضحاً أن الوزير أكثر اهتماماً بأدارة وزارته ممن يديرها بالنيابة.قال العكيلي في تصريح سابق :أن إدارة الوزارة من قبل وزيرها أفضل من أن تدار بالنيابة وخصوصاً ونحن مقبلين على أنسحاب القوات الأميركية ، وتابع :الوزير الأصيل يكون أكثر أهتماماَ بوزارته مما يؤدي الى تحسن الوضع الأمني والتقليل من العمليات الإرهابية، مبيناً وجود العديد من الأشخاص الكفوئين لهذه المناصب.وأضاف النائب عن التحالف الوطني:أن رئيس الوزراء نوري المالكي والقائد العام للقوات المسلحة لا يمكنه السيطرة على الوزارات الامنية حتى وأن كانت تدار بالنيابة ،مطالباً بفسح المجال امام الأكفاء القادرين على السيطرة على الوضع الأمني بعد الانسحاب الأميركي.
https://telegram.me/buratha

