الأخبار

محمد اقبال: على الخارجية أعطاء تطمينات للدول المتحفظة على الممارسات السابقة لنخرج من البند السابع


شدد القيادي في قائمة التوافق والنائب عن/ائتلاف العراقية/ محمد اقبال  على أن تقوم الخارجية العراقية بدوراً مضاعف لاعطاء تطمينات للدول المتحفظة على الممارسات السابقة للبلاد، للحصل على سند عربي نستطيع من خلالها الخروج البند السابع،، مشدداَ على ضرورة عدم تكرار مواقف للخارجية العراقية باتخاذها اراء بعديه عن الكتل السياسية في هذا الملف.وقال اقبال في تصريح صحفي اليوم الجمعة: يجب إن يكون لوزارة الخارجية العراقية دوراَ مضاعف بارسال رسائل تطمينات للمجتمع الدولي بأن العراق تجاوز المرحلة السابقة ولا يهدد الدول الاخرى ولا يتدخل بصورة مباشرة او غيرها، لكي نحصل على سند عربي ودولي نتمكن من خلاله الخروج من البند السابع.واضاف النائب عن العراقية: يتطلب من الخارجية بناء علاقات جيدة مع للدول المتحفظة على بعض الممارسات السابقة للبلاد (في اشارة منه للكويت)، مشيراً الى ان خلال الفترة السابقة كانت مواقف للخارجية العراقية بنينت بمعزل عن اراء القوى الوطنية للبلاد واصبحت تفسر بناها مواقف فردية للحكومة،وأكد اقبال على ضرورة عدم تكرارها في ملف البند السابع، لان هذه الملف حساس جدا ويمس السيادة العراقية.الى ذلك، أتهم عضو لجنة العلاقات الخارجية والنائب عن/التحالف الوطني/ رافع عبدالجبار نوشي، دولة الكويت بأنها ستستغل العراق لخروجه من الفصل السابع، ومنها توسيع الحدود والمياه.وقال نوشي في تصريح سابق : سيكون هناك تحرك من قبل الرئاسات الثلاث (الجمهورية، النواب، الوزراء) لمناقشة خروج العراق من الفصل السابع، مبيناً: أن العراق حمل ممثل الأمم المتحدة في العراق مارتن كوبلر خلال زيارته للسيد علي السيستاني وكذلك المسؤولين، حسم ملف الكويت، وكانت تصريحات كوبلر ايجابية.وأوضح النائب عن الوطني: إن العائق الوحيد لخروج العراق من البند السابع هو ملف الكويت، مضيفاً: إن الكويت ستستغل العراق لاجل خروجه من هذا البند، وذلك عن طريق توسيع الحدود والمياه وبناء ميناء مبارك، وأيضاً قضية التعويض والأسرى الكويتين، مشيراً الى أن دول أخرى في مجلس الأمن وبالأخص أميركا وبرطيانيا باستخدام أوراق عديدة ضد العراق للحصول على مكاسب أكثر منه، في هذه القضية.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك