دعت الكتلة البيضاء الى ضرورة أستباق مبادرة رئيس القائمة العراقية أياد علاوي في التصالح مع رئيس الوزراء نوري المالكي الى رفضه الأملاءات الخارجية ودعوة تشكيل الاقاليم .
وقالت المتحدثة بأسم الكتلة عالية نصيف لوكالة كل العراق [أين] ان " دعوة ومبادرة علاوي للمصالحة مع المالكي بالبداية هل هي تمثل رئاسة القائمة العراقية أم تمثل زعيم ائتلاف العراقية والكتل المنضوية فيها فاذا كانت تمثل الأخيرة فيجب ان تسبقها عدة اجراءات وقرارات منها رفض الائتلاف للأملاءات الخارجية ورفض دعوة الاقاليم ".
وأضافت " أننا اليوم في العراق نعاني كثيراً من التدخلات الخارجية في الشأن العراقي الداخلي وهو ما يؤثر سلباً على الوضع العراقي مما يضعف من سيادة العراق لذلك يجب ان تسبق هذه الدعوة تطمينات من علاوي بهذا الخصوص ".
وتابعت نصيف " اذا كانت مبادرة علاوي تمثل رأي القائمة العراقية فقط وليس ائتلاف العراقية والكتل المنضوية فيها فيجب ان تكون هذه المبادرة مقرونة برفع شعار التسامح والتنازلات من أجل مصلحة الشعب العراقي بعد الانسحاب الأمريكي ".
وكان زعيم القائمة العراقية قد أبدى استعداده خلال مقابلة تلفزيونية في السادس من الشهر الحالي بالمصالحة مع رئيس الوزراء نوري المالكي قائلا: "لا يوجد لدي أي مانع أن أصافح المالكي إذا تنازل عن مواقفه التي يتخذها ضدنا وضد آخرين، ولا اشعر بحرج في أي قضية تخدم الشعب العراقي والمنطقة "، مبيناً أن "الوقت الحالي هو الذهبي لمصالحة حقيقية واقعية سليمة وشريفة .حسب قوله .
وأضاف علاوي أن "المالكي إذا اعتمد مبدأ المصالحة والانفتاح الحقيقي فسيجدني الداعم الحقيقي له وبخلافه فالعراق متوجه إلى توترات لها بداية وليست لها نهاية"، داعياً إياه إلى أن "يتحرك فعلاً باتجاه مصالحة حقيقية
يذكر ان الساحة السياسية تشهد خلافات واسعة بين الكتل السياسية لا سيما بين ائتلاف دولة القانون والقائمة العراقية والتي تشهد علاقاتهما تأزماً واضحاً بسبب الخلاف الحاصل على تنفيذ بنود اتفاقية أربيل والوزرات الامنية والمجلس الوطني للسياسات الستراتيجية.
وكان بعض الساسة أنذروا بإنهيار العملية السياسية في البلاد بسبب كثرة الخلافات بين الكتل السياسية حول عدد من المواضيع، فيما يؤكد البعض أن هذه الصراعات تؤثر سلبا على الاداء الحكومي لتقديم الخدمات الى الشعب العراقي.
https://telegram.me/buratha

