اتهم التيار الصدري في تصريحات له دولاً عربية وصفها بالعميلة بأنها تدعم أطرافا بالمعارضة السورية؛ لضرب التيار الصدري والعملية السياسية في العراق، مضيفا إن هذه الدول تريد من خلال أفعالها هذه زرع الخلاف بين المعارضة السورية وبين الحكم في العراق، وإثارة الرأي العام العربي على العراق وعلى الحكم في سوريا في نفس الوقت.
وقال القيادي في التيار جواد الحسناوي في حديث صحفي إن العراقيين بشكل عام باستثناء من يسيرون في ركاب المشروع السعودي القطري على حد وصفه، يدعمون مطالب الشعب السوري بالإصلاح، لافتًا إلى أن "التيار الصدري يملك معلومات دقيقة عن وجود مخطط تقوده السعودية وقطر يدعم القوى السلفية في المنطقة ويهدف إلى إيصالها إلى الحكم في البلدان العربية التي تشهد تحولات سياسية.
هذا وقد دعا مقتدى الصدر الحكومة العراقية بالتحرك نحو منع السلطات السعودية من إعدام ثلاثة عراقيين معقلين لديها.
الى ذلك رحب التيار الصدري الأربعاء، بمبادرة رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي بدخول العراق وسيطاً بين المعارضة السورية وحكومة بشار الأسد لحل الأزمة وإيقاف أعمال العنف التي تطال الشعب السوري.
وقال القيادي في التيار والنائب جواد الشهيلي إنه لا بأس من ان تكون هناك تدخلات من قبل الحكومة العراقية وان تلعب دورها الريادي باعتبارها دولة ذات شأن مهم مشيرا الى انه يجب أن تكون هناك انطلاقه لمصالحة حقيقية بين المعارضة والحكومة السورية، والوصول إلى حل حتى لاتصبح سوريا مثل بقية الدول التي اريقت بها الدماء.
وكان رئيس الوزراء نوري المالكي ابدى السبت الماضي استعداد بغداد لاستقبال أطراف المعارضة السورية للتوصل إلى حلول تحقق مطالب الشعب السوري بعيدا عن العنف والحرب الأهلية، وفيما جدد رفضه للعقوبات الاقتصادية على دمشق أكد ان العراق سيكون قلب المنطقة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا.
https://telegram.me/buratha

