أكدت لجنة العلاقات الخارجية البرلمانية، الخميس، أن العراق لن يقبل بدخول أي قوة عسكرية تابعة للولايات المتحدة لأراضيه مجددا وتحت أية ذريعة كانت، مشيرة إلى أن واشنطن تتعامل الآن مع العراق كدولة ذات سيادة كاملة وتمارس دورا ايجابيا تجاهه في تصفية الملفات العالقة.
وقالت عضو اللجنة آلا طلباني في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "انسحاب القوات الأميركية من العراق يتم وفقا للاتفاقية الموقعة بين حكومتي بغداد وواشنطن وصوت عليها البرلمان باسم الشعب"، مبينة أن "البرلمان لن يقبل بدخول أية قوات عسكرية تابعة للولايات المتحدة إلى العراق مرة أخرى وتحت أية ذريعة كانت سواء البند السابع أو غيره".
وأضافت طالباني أن "الولايات المتحدة وعدت العراقيين وفق الاتفاقية المبرمة معها بالمساعدة على الخروج من طائلة البند السابع بعد تحقيق الكثير من بنوده من قبل العراق"، لافتة إلى أن "أميركا تتعامل مع العراق الآن كدولة ذات سيادة كاملة وعلاقتها معه ستكون ضمن اطر الاتفاقية المبرمة بين الجانبين في المجالات الثقافية الاقتصادية والدبلوماسية المدنية لدعم العملية الديمقراطية".
وأوضحت عضو لجنة العلاقات الخارجية أن "أميركا باعتبارها أهم الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن سيكون لها دور مهم في استخدام الفيتو في حال تم فرض قرارات ضد العراق، كما أنها ستساعد في خروجه من البند السابع"، مشيرة إلى أن "الولايات المتحدة ستمارس من الآن دورا ايجابيا تجاه العراق سواء في التزاماتها لتصفية الملفات العالقة مع الكويت أو إيران".
وأعربت طالباني عن أملها أن "تقوم الكويت بتقديم تسهيلات من شأنها إخراج العراق من طائلة البند السابع".
ومن المقرر ان تسحب الولايات المتحدة ما تبقى من قواتها من العراق قبل نهاية السنة الجارية 2011، بعد فشل المفاوضات بين واشنطن وبغداد بخصوص ابقاء قوات اميركية محدودة في العراق للمساعدة في تدريب الجيش العراقي وتقديم دعم لدفاعه الجوي بعد رفض بغداد منح الحصانة القضائية للجنود الاميركيين الذين كان يمكن ان يبقوا في البلد.
https://telegram.me/buratha

