الأخبار

عثمان السفارة الأميركية"لا خير فيها" وينبغي عدم مهاجمتها أو مهاجمة القوات الأميركية


وصف القيادي في التحالف الكردستاني محمود عثمان، الخميس، السفارة الأميركية في العراق بأنها "لا خير فيها"، وفي حين عبر عن تفهمه للشكوك والانتقادات الموجهة لها لعدم تقديمها لأبسط الخدمات للعراقيين، أكد رفضه استهدافها أو استهداف القوات الأميركية التي ستنسحب من البلاد .

وقال عثمان، في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "السفارة الأميركية في العراق لا خير فيها"، مشيراً إلى أن "من الطبيعي أن تثار الشكوك حول طبيعة دورها لاسيما أن حجمها يعادل مدينة".

وأضاف أن السفارة الأميركية لم تقدم للعراقيين أبسط الخدمات المتمثلة بمنحهم سمات الدخول، ما يضطرهم إلى تكبد معاناة السفر لدول الجوار لهذا الغرض"، معرباً عن "تفهمه للانتقادات والشكوك التي تثار بشأن السفارة وبأنها معسكر أكثر مما هي ممثلية دبلوماسية".

وأعرب عثمان، عن اعتقاده أنه "في ظل عدم وجود اتفاق بين البلدين ينظم التواجد الدبلوماسي فإن من حق الأميركيين أن يحددوا حجم سفارتهم وعدد العاملين فيها وفقاً لمصالحهم".

يشار إلى أن السفارة الأميركية في بغداد هي أضخم سفارة للولايات المتحدة في العالم، بسبب ضخامة المساحة المقامة عليها وحرمها الأمني المحيط بها ومبانيها، حيث أقيمت في أحد القصور الرئاسية لرئيس النظام العراقي السابق، علاوة على ضخامة عدد الدبلوماسيين المخصصين للعمل فيها، الذي قد يناهز ألفي موظف، الأمر الذي يعطي انطباعا عن دور كبير للسفارة في تسيير دفة الأمور في العراق ما بعد تسليم السلطة، وكان السفير الأميركي الأسبق في العراق جون نيغروبونتي، قال في لقاء صحافي سابق، إنها "ليست سفارة عادية بكل الأشكال، والسبب هو حجم التحديات التي تواجهها الحكومة العراقية التي دعتنا إلى البقاء في البلاد بقصد مساعدتها".

لكن القيادي في التحالف الكردستاني محمود عثمان، أبدى في الوقت نفسه رفضه "لأي استهداف للسفارة أو القوات الأميركية المتواجدة في العراق لأنها ستنسحب منها أساساً".

 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك